قال الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ان الانتخابات الجزئية التي انتهت يوم الاربعاء تمهد الطريق أمام مشاركة شعبية أكبر في الحياة السياسة في البلاد.
وأدلى ناخبون مختارون بأصواتهم يوم الاربعاء في المرحلة الاخيرة من الانتخابات التي جرت لاختيار نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي البالغ عددهم 40 عضوا. والمجلس الوطني مجلس استشاري وليست له سلطات تشريعية.
وقال الشيخ خليفة عن التجربة الانتخابية "نريدها منطلقا لآفاق أرحب وممارسة أشمل على طريق المشاركة في صياغة القرار وتحمل المسؤولية."
وأضاف "ان هذا التدرج فى الممارسة البرلمانية سيساهم فى بناء تجربة برلمانية ناجحة تتوفر لها المقومات التى تمكنها من القيام بدورها الدستوري على الصعيدين التشريعي والرقابي."
وقال مسؤولو الانتخابات انهم يتصورون مشاركة الجميع في الانتخابات في الامارات في غضون نحو أربعة أعوام الى جانب توسيع نطاق دور المجلس الوطني الاتحادي ليشمل المزيد من السلطات الاشرافية.
غير أنه سيستمر تعيين نصف أعضاء المجلس في البلاد التي يحظر فيها تشكيل الاحزاب السياسية.
ويحكم دولة الامارات الحليفة للولايات المتحدة مجلس مشكل من حكام اماراتها.
وقال عبد الرحمن الهادي قبل أن يدلي بصوته في الشارقة "هذه خطوة على طريق المشاركة السياسية... الديمقراطية مسار وكل دولة لها أسلوبها... استغرق السماح للنساء بالادلاء بأصواتهن في الانتخابات في الولايات المتحدة 130 عاما."
ويسمح للنساء بالتصويت وخوض الانتخابات في الامارات غير أنه ليس لهن حصة لضمان وجود حد أدنى من النساء في عضوية المجلس.
وفازت امرأة واحدة من بين أعضاء المجلس العشرين المنتخبين. ويبدو أن معظم المرشحين الناجحين من رجال الاعمال والمهنيين وموظفي القطاع العام.
ويقول مسؤولو الانتخابات ان الاقلية التي اختيرت للمشاركة تجسد قطاعا عريضا من المجتمع غير أنه لم يتم اختيار سوى ما يزيد عن الف امرأة بقليل. وليست الانتخابات بالحدث المهم بالنسبة لمعظم الاماراتيين.
والامارات هي الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تكن بها كيانات سياسية منتخبة. وقد أجرى معظم جيرانها انتخابات من نوع ما بالرغم من أنه ما زالت تحكمها أسر.
وأجرت البحرين التي يقتسم برلمانها السلطات التشريعية مع مجلس معين انتخابات الشهر الماضي أبلت فيها المعارضة الشيعية بلاء حسنا. وسمحت الكويت للنساء بخوض انتخابات برلمانية للمرة الاولى في حزيران/يونيو .
