وقال انه وضع خططا بديلة بالنسبة للعراق لتطبيقها في حالة حدوث تغيير مفاجئ في السياسة الامريكية. واوضح ان همه الاول هو تأمين السلامة لموظفيه. وتأتي تصريحات بان في الوقت الذي تستعد فيه الإدارة الأمريكية الخميس لنشر تقرير أولي توجهه الى الكونجرس، وتستعرض فيه التقدم الذي حققته الاستراتيجية الأمريكية في العراق بعد قرار الرئيس جورج بوش زيادة عدد القوات الأمريكية في الأراضي العراقية.
واشار بان لبي بي سي عقب مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون في لندن "مهما كانت الاستراتيجية الامريكية في العراق، اتمنى ان يكونوا قد اجروا مباحثات مفصلة". واضاف ان الوضع في العراق يمثل مشكلة في العالم بأسره، واشار الى انه يجد ان الضحايا من المدنيين والعنف الطائفي تثير قلقا شديدا.
تاتي تصريحات بان في وقت ارتفع عدد الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي المعارضين لسياسة الرئيس بوش في العراق إلى خمسة.
فقد أعربت السناتور اوليمبيا سنو عن تأييدها لاقتراح ديمقراطي يحدد ابريل/ نيسان من العام المقبل موعدا أخيرا لسحب القوات الأميركية من العراق. ودعت السناتور سنو إلى توجيه رسالة قوية من الكونغرس الأميركي باسم الشعب الأميركي مفادُها أن الإستراتيجية الحالية غيرُ مقبولة.
وقالت إنه من المؤسف أن الحكومة العراقية لم تحرز أي تقدم وان من غير المقبول إبقاء العسكريين الأميركيين على الجبهة إذا كانت الحكومةُ العراقية عاجزة عن وضع مصالحها الوطنية فوق مصالحها الطائفية.
ميدانيا، قال الجيش الأميركي إن الهجمات الانتحارية التي شنها تنظيم القاعدة في العراق خلال الأشهر الماضية أسفرت عن مقتل أو إصابة أكثر من أربعة آلاف عراقي.
وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق البريغادير جنرال كيفين بيرغنر إن تنظيم القاعدة يمثل التهديد الرئيسي للوضع الأمني في العراق، وأنه أكبر عامل في زعزعة الاستقرار واستهداف الحكومة العراقية.
وأضاف بيرغنر أن معظم هجمات تنظيم القاعدة ينفذها إرهابيون أجانب، وأن للهجمات تلك أثرا كبيرا على الشعب العراقي.