الامم المتحدة تخشى تجدد القتال بدارفور بعد انتهاء موسم الامطار

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعربت الامم المتحدة عن خشيتها من تجدد القتال في اقليم دارفور السوداني مع انتهاء موسم الامطار، وحثت الحكومات على بذل مزيد من الجهد للمساعدة في التعجيل بوصول القوات التابعة للاتحاد الافريقي الى المنطقة.  

وقال يان ايغلاند منسق الامم المتحدة لشؤون الاغاثة "ينبغي بذل كل جهد ممكن لضمان الا يستغل المتمردون وغيرهم انتهاء موسم الامطار لتصعيد القتال."  

واضاف للصحفيين انه تم تحقيق تقدم في توصيل الطعام والمياه والمرافق الصحية لسكان دارفور المحتاجين والذين يقدر عددهم بمليوني نسمة الا ان الوضع الامني يتدهور بالنسبة لموظفي المعونة والسكان المحليين في اطار ما ترى الامم المتحدة أنه أسوأ أزمة انسانية في العالم.  

وتابع "أبلغت مجلس الامن الدولي بأن توفير الامن تأخر كثيرا... وأنه لابد الان من بذل كل مجهود ممكن لاحضار مراقبي الاتحاد الافريقي وقواته للاقليم."  

وشدد الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ايضا على الحاجة لنشر ما يزيد على ثلاثة الاف من جنود الاتحاد الافريقي على وجه السرعة بعد ان اقر مجلس السلام والامن التابع للاتحاد نشرهم يوم الاربعاء. وسينضم هؤلاء الجنود الى حوالي 150 من مراقبي وقف اطلاق النار و300 جندي تابعين للاتحاد الافريقي تم نشرهم بالفعل.  

وقال متحدث باسم عنان "يتطلب نشر القوات المقرر تخطيطا معقدا وواسعا ودعما بالامداد والمؤن والنقل. ويرى الامين العام أن من الضروري أن يحصل الاتحاد الافريقي على الدعم العاجل والكافي والمستمر من المجتمع الدولي لا لنشر القوة على وجه السرعة فحسب بل وأيضا لمواصلة مهمتها بفاعلية."  

وتعهدت الولايات المتحدة هذا الاسبوع بتوفير طائرتي نقل عسكريتين للمساعدة في نشر قوة أفريقية موسعة لحفظ السلام في دارفور وقالت كندا يوم الخميس انها ستمول استئجار خمس طائرات هليكوبتر للمساعدة في نقل القوة.  

وقال ايغلاند "نحن بمفردنا. لنا 780 موظف معونة دولي و5500 موظف معونة محلي ونشعر بأننا بمفردنا تماما في دارفور في الوقت الحالي." وتابع "نحن بحاجة لوجود قوة الاتحاد الافريقي وهي بحاجة لتمويل من المانحين كي تستطيع الانتشار."  

وأضاف أن هناك "اشارات واعدة" من أمريكا الشمالية وعدة دول أوروبية واستراليا "الا انني محبط. انها بطيئة للغاية."—(البوابة)—(مصادر متعددة)