رئيس بعثة المراقبين يدعو الاطراف في سوريا لوقف العنف لانجاح خطة انان

منشور 29 نيسان / أبريل 2012 - 02:30
نيراج سينغ
نيراج سينغ

 

 دعا رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال النروجي روبرت مود لدى وصوله الى دمشق الاحد كل الاطراف في سوريا الى وقف العنف من اجل انجاح خطة الموفد الدولي كوفي انان.
وقال مود للصحافيين في مطار دمشق "أدعو الجميع الى وقف العنف ومساعدتنا على وقف العنف المسلح من كل الجهات (...) من اجل انجاح خطة كوفي انان".
واضاف "سنعمل على ان توضع خطة انان المؤلفة من ست نقاط كما وافقت عليها الحكومة السورية موضع التنفيذ".
وتابع "لتنفيذ ذلك، لدينا الآن ثلاثون مراقبا على الارض، ونأمل بان يتضاعف هذا العدد خلال الايام المقبلة".
وقال مود "سنعمل مع كل الاطراف على تنفيذ الخطة".
ومن جانبه، شدد الناطق باسم طليعة المراقبين الدوليين الموجودين في سوريا الاحد على اهمية الوقف الكامل لكل اشكال العنف من كل الاطراف في البلاد، مشيرا الى ان هذا الامر يشكل اولوية بالنسبة الى الامم المتحدة.
وشدد نيراج سينغ على "اهمية الوقف الكامل لاعمال العنف من كل الاطراف"، مضيفا "هذه هي الاولوية الاولى الملحة التي نسعى الى التحقق منها ودعمها".
وقال ردا على سؤال حول تقييم عمل المراقبين حتى الآن، ان الفريق "يرسل ملاحظاته الى موفد الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص الى سوريا كوفي انان والى الامم المتحدة"، مذكرا بان القرار 2043 الصادر عن مجلس الامن والذي اقر مهمة بعثة المراقبين الثلاثمئة ينص على تقديم تقرير الى مجلس الامن كل 15 يوما لفترة التسعين يوما التي اقرها مجلس الامن للمهمة.
وقال سينغ ان اعضاء طليعة المراقبين في حمص ودرعا وادلب "يواصلون عملياتهم وجولاتهم في المناطق التي هم موجودون فيها"، مضيفا ان الفريق الموجود في دمشق سيواصل ايضا اليوم "نشاطه من اجل تحضير الارضية للبعثة الموسعة القادمة".
واشار الى ان مهمة المراقبين لا تزال في بدايتها، و"من المهم جدا ان نركز على احراز التقدم الذي ينص عليه قرار مجلس الامن".
ونص القرار 2043 الصادر عن مجلس الامن الدولي بنشر بعثة من ثلاثمئة مراقب في سوريا لمراقبة وقف اطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في الثاني عشر من نيسان/ابريل، استنادا الى خطة الموفد الدولي الخاص انان لايجاد حل للازمة السورية.
وكان قرار سابق أقر ارسال فريق من ثلاثين مراقبا بدا عمله قبل اسبوعين، الا ان عدده لم يصل بعد الى عشرين مراقبا يتحدرون من دول توافق عليها السلطات السورية.
رغم ذلك، قال سينغ ان "الامور تتحرك باقصى سرعة ممكنة"، مشيرا الى ان الامر يتعلق "باولوية قصوى بالنسبة الى الامم المتحدة، وان كل الجهود تبذل من اجل نشر الاشخاص بالسرعة الممكنة".
واستقر اثنان من المراقبين في كل من حماة (وسط) وحمص (وسط) وادلب (شمال رغب) ودرعا (جنوب) وكلها مناطق شهدت خلال الاشهر الاخيرة سخونة بالغة في اعمال العنف وعمليات عسكرية واسعة لقوات النظام وتفجيرات مختلفة تنسبها السلطات الى "مجموعات ارهابية مسلحة".
وقتل 32 شخصا في سوريا السبت في اعمال عنف، هم 22 مدنيا وعشرة منشقين.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك