أعلنت الشرطة الباكستانية اليوم السبت انها اعتقلت نحو مئة شخص في اوساط المتطرفين الاسلاميين في باكستان اثر الاعتداءين الاخيرين اللذين اوقعا اكثر من سبعين شخصا في اطار اعمال العنف المتبادلة بين السنة والشيعة.
وقال مسؤول في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم الكشف عن اسمه ان الاعتقالات تركزت في الاوساط المتطرفة في ولاية البنجاب والهدف منها زعزعة شبكات المجموعات المتطرفة المحظورة.
وتأتي موجة الاعتقالات هذه اثر وقوع اعتداءين اديا الى مقتل ثلاثين شيعيا في الاول من تشرين الاول/اكتوبر في سيالكوت شرق و41 سنيا الخميس في مولتان وسط وهما مدينتان كبيرتان في ولاية البنجاب الاكثر كثافة سكانيا من بين الولايات الباكستانية الاربع.
واضاف المسئول في الشرطة انه تم اعتقال اكثر من مئة ناشط في مجموعات سنية وشيعية محظورة في عدد من مدن الولاية بهدف زعزعة نشاط شبكات دعم الارهابيين. وتابع نعتقد ان هذه الشبكات قدمت دعما لوجستيا لارتكاب الاعتداءات الارهابية.
وقال ان الاعتقالات جرت بشكل خاص ليلة الجمعة السبت على ان تجري عمليات اعتقال اخرى في وقت لاحق.
وكان 41 شخصا قتلوا فجر الخميس في مولتان في انفجار سيارة مفخخة في ختام سهرة تأبين في الذكرى الاولى لمقتل اعظم طارق مؤسس جماعة جيش الصحابة الباكستانية، المتهمة بالتحريض على قتل عشرات الشيعة الباكستانيين.
وقبل ذلك بستة ايام قام شخص زنر نفسه بالمتفجرات بتفجير نفسه داخل مسجد شيعي في سيالكوت ما ادى الى مقتل نحو ثلاثين مصليا كانوا يؤدون صلاة الجمعة.
واوقعت اعمال العنف بين السنة 80 بالمئة من السكان والشيعة 15 بالمئة اكثر من أربعة آلاف قتيل منذ مطلع الثمانينات. وخلال السنة الحالية وحدها اوقعت ستة اعتداءات طائفية ما لا يقل عن 165 قتيلا.
