البحرين تعلن اعتراض هجمات جوية إيرانية

تاريخ النشر: 09 يوليو 2026 - 08:24 GMT
قوات الدفاع البحرينية تعلن اعتراض هجمات جوية إيرانية باستخدام أنظمة الدفاع الجوي.
المنامة -البحرين

أعلنت قوات الدفاع البحرينية، الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها تمكنت من التصدي لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية واعتراضها وتدميرها، مؤكدة استمرار حالة التأهب العسكري لحماية أراضي المملكة.

وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان رسمي، إن منظومات الدفاع الجوي تعاملت بنجاح مع الهجمات الجوية "بإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية"، مشيرة إلى أن العملية تمت في الساعات الأولى من صباح الخميس.

وأكد البيان أن مختلف الأسلحة والوحدات العسكرية البحرينية موجودة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد الدفاعي للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن المملكة أو سلامة مواطنيها.

البحرين: استهداف المدنيين انتهاك للقانون الدولي الإنساني

وشددت القيادة العامة على أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة ضد المدنيين أو الممتلكات الخاصة يمثل انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، داعية إلى احترام القواعد القانونية التي تحكم النزاعات المسلحة وحماية السكان المدنيين من آثار الأعمال العسكرية.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة واتساع نطاق المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، الأمر الذي يثير مخاوف من انتقال تداعيات الصراع إلى دول الخليج.

إيران تعلن استهداف مواقع عسكرية أميركية في الخليج

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، نقلًا عن الجيش الإيراني، أن القوات الإيرانية نفذت عمليات استهدفت أنظمة دفاع جوي من طراز باتريوت أميركية في الكويت، إضافة إلى معدات مرتبطة بالأقمار الاصطناعية في قطر.

كما قالت المصادر الإيرانية إن الهجمات شملت مستودعات وقود تابعة للجيش الأميركي في البحرين باستخدام طائرات مسيّرة، دون صدور تأكيد مستقل بشأن حجم الأضرار أو نتائج تلك العمليات.

تصاعد التوترات الإقليمية

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، مع استمرار الضربات المتبادلة والتهديدات المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة. ويرى مراقبون أن امتداد العمليات العسكرية إلى منشآت وأهداف في دول الخليج يرفع من مخاطر اتساع دائرة الصراع، ويزيد الضغوط على الأمن الإقليمي واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

وتواصل دول المنطقة رفع مستويات الجاهزية الأمنية والعسكرية تحسبًا لأي تطورات جديدة، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع نطاقًا.