البرادعي يشيد بايران والشيوخ يدرس فرض عقوبات عليها

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2009 - 08:43 GMT
فيما اشاد محمد البرادعي بتعاون ايران فان مجلس الشيوخ الاميركي سيناقش اليوم الثلاثاء فرض عقوبات على هذا البلد ان لم تظهر تعاونا

عقوبات

يناقش مجلس الشيوخ الاميركي خلال جلسة استماع الثلاثاء مشروع قانون يهدف الى منح الادارة الوسائل لفرض عقوبات محتملة على ايران اذا لم تبد طهران تعاونا كبيرا حول الملف النووي.

وتأتي جلسة الاستماع هذه بعدما شدد عدد من النواب الاحد على ضرورة اتخاذ خطوات حيال ايران.

وقال السيناتور الديموقراطي ايفان باي الذي اعد مشروع قانون في هذا الصدد، ردا على سؤال لشبكة سي.ان.ان الاحد عن احتمال فرض عقوبات، "سيحصل ذلك سريعا، لكن المشكلة هي انه حتى تكون العقوبات فعالة، من الضروري اشراك الروس والصينيين. وذلك يمكن ان يستغرق وقتا".

ومنذ الكشف قبل اسبوعين عن بناء طهران مركزا ثانيا لتخصيب اليورانيوم، ايد عدد كبير من النواب فرض عقوبات جديدة على ايران.

وستناقش اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ التي يرأسها كريستوفر دود الثلاثاء، مشروع قانون من اجل "منح الرئيس اوباما مجموعة من الوسائل للرد على التهديدات التي تطرحها ايران"، كما جاء في بيان للسناتور الديوقراطي.

ومن التدابير المقترحة، ينص مشروع القانون على تشديد العقوبات المتخذة في 1996 لمعاقبة مجموعة من الشركات والمؤسسات المالية التي وافقت على التعاون مع طهران. وستستهدف العقوبات ايضا انابيب النفط وانابيب الغاز وعمليات النقل البحري للمحروقات، كما ستستهدف صادرات البنزين الى ايران وتعاقب كل شركة تساعد ايران على حيازة القدرة على التكرير.

ويسعى مشروع القانون ايضا الى تعزيز امكانية تجميد الارصدة الايرانية التي تستخدم في الارهاب او صنع اسلحة دمار شامل.

من جهة اخرى، يتعين على الرئيس الاميركي اطلاع الكونغرس كل ستة اشهر على انشطة الشركات التي تزود ايران بالبنزين.

لكن ايران تستطيع، على غرار ما فعلت في السابق، الالتفاف على هذه العقوبات الجديدة، من خلال استخدام السوق السوداء خصوصا.

وكان مجلس النواب الاميركي وافق الخميس على نص يرمي الى فرض عقوبات على الشركات الاجنبية التي تبيع البنزين الى ايران، في اطار مشروع قانون موازنة الطاقة للعام 2010.

ايران:البرادعي اشاد بنا

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسن قشقوي الاثنين ان محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنتهية ولايته "اشاد" بتعاون طهران في المجال النووي كما اكد المسؤول "المقاربة الايجابية" لبلاده تجاه المفاوضات المقبلة.

واكد قشقوي خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان "البرادعي اشاد بتعاون ايران" اثناء زيارته لطهران الاحد.

وكان البرادعي اعلن الاحد ان ايران وافقت على ان يزور المفتشون الدوليون موقعها الجديد لتخصيب اليورانيوم قرب قم، في 25 تشرين الاول/اكتوبر الحالي كما اكد ان مشكلة الملف النووي الايراني يمكن ان تحل عبر الحوار.

وقال البرادعي اثناء مؤتمر صحافي الاحد "حاليا نحن نمر من المواجهة الى التعاون واطلب من ايران ان تواصل اعتماد الشفافية".

واضاف "نحن على الدرب الصحيح. لقد بدأ المجتمع الدولي وايران مباحثات بناءة".

من جهة اخرى اكد قشقوي انه "لا يوجد بعد عسكري للانشطة النووية الايرانية. كيف يمكننا اثبات عدم وجود امر ما؟" نافيا مرة اخرى وجود اي هدف عسكري للبرنامج النووي الايراني.

وتابع "هذا لا يمكن اثباته. ولا يوجد سلاح نووي" في ايران.

واكد المتحدث من جانب اخر ان ايران تباشر المفاوضات النووية القادمة مع الدول الست بناء على "مقاربة ايجابية".

واضاف قشقوي "لا يمكننا الحكم على المستقبل لكننا نعتقد ان (المفاوضات) ايجابية لانها تمضي قدما". وتابع "لا نرى سببا لان نكون متشائمين. نحن نمضي قدما وفق مقاربة ايجابية".

وكانت ايران والدول الست (الصين وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا) التقت الخميس بجنيف لاستئناف المباحثات التي توقفت قبل نحو 15 شهرا.

وقبلت ايران اثناء هذا الاجتماع الذي وصفه مختلف الاطراف بالايجابي، زيارة موقعها الجديد لتخصيب اليورانيوم في 25 تشرين الاول/اكتوبر.

وستلتقي قبل ذلك في 19 تشرين الاول/اكتوبر كل من ايران وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا في فيينا لبحث قيام ايران بتخصيب اليورانيوم واتفاق لتخصيب اليورانيوم الايراني المنضب لاثرائه الى نسبة 20 بالمئة حتى يمكن استخدامه في مفاعلات البحث الايرانية.