البرازيل: فرض غرامة مالية ضخمة على حزب "بولسونارو"

منشور 24 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2022 - 05:52
الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته اليميني جايير بولسونارو (أ ف ب)
الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته اليميني جايير بولسونارو (أ ف ب)

قررت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل، فرض غرامة مالية ضخمة على حزب الرئيس المنتهية ولايته اليميني جايير بولسونارو، تبلغ قيمتها حوالي 4.2 مليون دولار.

ويأتي قرار المحكمة، ضد الحزب الليبرالي الذي يقوده بولسونارو، لأنّه طلب منها "بسوء نيّة" إلغاء أصوات فاز بها المرشح اليساري الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بحسب رئيس المحكمة ألكسندر دي مورايس.

وشكك الحزب الليبرالي، بنتائج أكثر من 280 ألف صندوق اقتراع إلكتروني، بدعوى أن "أعطال" قد شابتها، وتسببت بحرمان مرشحه من الفوز، مما دفعت الحزب للمطالبة يوم الثلاثاء الماضي من المحكمة الانتخابية العليا بإلغاء الأصوات.

ورفضت المحكمة الانتخابية العليا، ادعاءات الحزب الليبرالي، مؤكدة "عدم وجود أدلّة وظروف تبرّر إجراء عملية تحقّق استثنائية"، وأن الحجج التي قدمها الحزب "خاطئة تماما".

وقالت المحكمة إن طلب الحزب اللبرالي إلغاء الأصوات في 280 ألف صندوق اقتراع إلكتروني، يمثّل "إهانة جليّة لدولة القانون الديموقراطية، وقد تمّ تقديمه بشكل غير متماسك بهدف تشجيع الحركات الإجرامية والمناهضة للديموقراطية".

وأشار رئيس المحكمة، إلى أن تصرفات الحزب الليبرالي، دفعت الحركات الإجرامية، للقيام بأعمال عنف خطرة، تخللها إغلاق طرقات في سائر أنحاء البرازيل.

وفي أعقاب فوز لولا، نظّم أنصار بولسونارو احتجاجات قطعوا خلالها الطرقات على مدى أيام عدة وتخلّلت هذه الاحتجاجات أحياناً صدامات مع قوات الأمن.

ومنذ خسارته في الانتخابات الرئاسية، اختفى بولسونارو عن الأنظار، لتدخل البلاد عملياً في حالة فراغ في السلطة سيستمر إلى أن يتسلّم لولا مهامه في الأول من كانون الثاني/يناير.

مواضيع ممكن أن تعجبك