بعد 44 يومًا من الغياب يعود نادي برشلونة أخيرًا للعب على أرضه في "سبوتيفاي كامب نو"، حيث كانت آخر مباراة له هناك في 13 ديسمبر 2025 ضد أوساسونا، حيث أجبرت التزامات الفريق كزائر في الليغا ودوري أبطال أوروبا، ومباريات كأس الملك، ورحلته إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في كأس السوبر، على خوض 8 مباريات متتالية بعيدًا عن قواعده.
وكانت حصيلة هذه الرحلة الطويلة إيجابية إلى حد كبير، حيث حقق الفريق 7 انتصارات مقابل هزيمة واحدة، ورغم ذلك، فإن السقوط المفاجئ في ملعب "أنويتا" أمام ريال سوسيداد أدى إلى اشتعال المنافسة على لقب الدوري بشكل غير متوقع.
ويعود برشلونة إلى ملعبه وهو ليس في الصدارة، بعد أن انتزعها منه ريال مدريد ليلة أمس بفوزه على فياريال 2-0، ليتقدم عليه بنقطتين (51 مقابل 49).
مواجهة المتذيل وحصن لا يُقهر
سيواجه فريق المدرب هانزي فليك نظيره ريال أوفييدو، متذيل الترتيب، والذي سبق أن تغلب عليه في 25 سبتمبر الماضي بثلاثية سجلها ليفاندوفسكي، إريك غارسيا، وأراوخو، ويدخل برشلونة المباراة وهو يمتلك ورقة رابحة قوية، حيث إنه الفريق الوحيد في الدوريات الأوروبية الكبرى الذي فاز بجميع مبارياته في الدوري على أرضه هذا الموسم.
ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يطمح الفريق لمعادلة أفضل سجل انطلاقة له على أرضه في القرن الحادي والعشرين، والذي حققه آخر مرة في موسم 2013-2014 تحت قيادة المدرب تاتا مارتينو.
غيابات مؤثرة وتدوير متوقع
على الرغم من أن كل المعطيات تبدو في صالحه، إلا أن مهمة فريق فليك لن تكون سهلة، فالفريق يعاني من غياب بيدري لمدة شهر بسبب مشكلة عضلية، بالإضافة إلى غياب فيران توريس، فضلًا عن المشاكل الدفاعية التي جعلت الفريق يستقبل العديد من الأهداف.
وبعد فوز ريال مدريد، أصبح برشلونة مطالبًا بالفوز لاستعادة الصدارة قبل المواجهة الحاسمة ضد كوبنهاغن في دوري أبطال أوروبا، والتي ستحدد مصيره في التأهل المباشر إلى ثمن النهائي.
وفي ظل هذا السيناريو، من المتوقع أن يقوم هانزي فليك بعملية تدوير، مع الحفاظ على العناصر الأساسية، لاختيار تشكيلة فعالة ومتوازنة.
