قال مصدر في حزب الاصلاح السوري المعارض انه تلقى دعوة من لجنة الشؤون الخارجية لدى البرلمان الأوربي في بروكسل للمشاركة في جلسة موضوعها "اتفاقية الشراكة السورية-الأوربية" وحقوق الإنسان ومواضيع متصلة في الثلاثين من الشهر الجاري
واوضح ان اللقاء سيتضمن قسمين أساسيين بعد أن يفتتح إلمار بروك رئيس لجنة الشؤون الخارجية الجلسة بكلمة ترحيبية، القسم الأول عن واقع الجيو-بوليتيك في سوريا (السياسة الطبيعية في سوريا) يتحدث فيه انطوان صفير لبناني الأصل والذي يشغل منصب رئيس تحرير مركز دفاتر في باريس.
القسم الثاني سيتناول الجانب السياسي في سوريا ويتحدث فيه فريد الغادري رئيس حزب الإصلاح السوري، يليه كذلك السفير السوري في بلجيكا توفيق سلوم ثم بديع خطاب مدير القسم القانوني في وزارة الخارجية والمرشح لشغل منصب سفير سورية لدى الاتحاد الأوربي، ثم فيرونيك دي كايسير، (مشرفة محضر البروتوكول ) لاتفاقية الشراكة السورية-الأوربية . ويجيب المحاضرون على الأسئلة في نهاية الجلسة.
وفي اليوم التالي تفتتح الجلسة هيلين فلوتر عضو البرلمان الأوربي ورئيسة اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان، تحت عنوان "سوريا وحقوق الإنسان" يشارك فيها أكثم نعيسة – رئيس لجان الدفاع عن الحريات والحقوق الديمقراطية في سوريا إلى جانب ممثل منظمة العفو الدولية ومؤسسات أخرى.
وحسب الحزب المعارض سيتناول الغادري في كلمته ما وصفه المصدر بـ "الفشل الذريع لحزب البعث في إدارة الدولة السورية على مدى أربعة عقود على كافة الصعد، إذ سجل عهده أدنى مستوى معدل للدخل والمعيشة والصحة والبطالة المستشرية، وتدنى مستوى الخدمات بشكل مروع فتفشت الأمراض وارتفع مستوى الوفيات بين الأطفال. تراجع التعليم بكافة مستوياته بعد تسييسه وعسكرة المجتمع وصارت حقوق الإنسان من المحرمات التي تلاحق بقوانين استشرعها البعث لتكتم أصوات المنادين بالإصلاح وزج في السجون أصحاب الأصوات الإصلاحية".
واضاف ان الغادري سيكرر مجددا حاجة السوريين لرعاية وحماية دولية "من بطش البعث وليس لمساعدات مالية تزيد من قبضة البعث والمخابرات عليهم. إذ نحتاج في سوريا للحرية والديمقراطية لنعيش حياة كريمة تؤسسها انتخابات حرة ونزيهة وإنهاء حكم الجمهورية الوراثية وتزوير الدساتير وتعديل القوانين وفقا لحاجات أسرة أسد".