البشير يعلن تطبيق بروتوكولات السلام على ولايات السودان الشمالية بدءا من ‏ ‏يناير‏ ‏‏ ‏

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير عن ‏تطبيق بروتوكولات السلام لولايتي جنوبي كردفان والنيل الازرق على كل ولايات ‏ ‏السودان الشمالية (15 ولاية) اعتبارا من مطلع العام المقبل 

واوضح الرئيس البشير في خطاب القاه في افتتاح الدورة الختامية للبرلمان ‏ ‏السوداني ان البروتوكول سينفذ في كل السودان باستثناء البند الخاص بالشراكة ‏ ‏السياسية وما يرتبط بها من استفتاء خاص .‏ 

وحسب وكالة الانباء الكويتية فقد اعتبر البشير انه بهذا القرار تكون حكومته قد قدمت "طرحا متطورا كما قدمت ‏ ‏اجابات واضحه للعلاقات الدستورية بين سائر انحاء الوطن وولاياته في ظل اتفاقية ‏ ‏السلام بما يقطع الطريق على المزايدة السياسية او العسكرية للخروج على الدولة و ‏ ‏زعزعة الامن والاستقرار باسم المطالب المشروعة او الحقوق الغائبة" .‏ ‏ وحصر الرئيس البشير التحديات الماثلة امام بلاده فى ستة محاور شملت اكمال ‏ ‏مسيرة السلام وتعزيز مسيرة الوفاق وجمع الصف الوطني والاوضاع في دارفور والامن ‏ ‏والاستقرار ومستقبل الحكم الاتحادي ودور الولايات ودور المركز وواجباته .‏ ‏ واكد البشير ان حكومته عازمة على اكمال مشوار السلام حتى نهايته رغم ما وصفه ‏ ‏ب"مظاهر السلوك السياسي السلبي" المتمثل في تصريحات صدرت من قبل الحركة الشعبية ‏ ‏واعتبر انها تشكل "خروجا وخرقا لروح الشراكة السياسية التي هي اساس اتفاق ‏ ‏السلام" 

وبالنسبة للاوضاع في دارفور قال البشير ان قبول حكومته للمفاوضات ‏ ‏السياسية و التزامها بترتيبات وقف اطلاق النار "لا يعني تخلي الدولة عن واجبها" ‏ ‏مبينا ان مسؤولية حماية المدنيين تظل من مهام الدولة و سيادتها في حين ينحصر دور ‏ ‏القوات الافريقية التي وافقت الحكومة على زيادتها في رقابة الهدنة وبناء جسور ‏ ‏الثقة وتعزيز الاطمئنان بمعسكرات النازحين واللاجئين وتسهيل عودتهم الطوعية الى ‏ ‏مناطقهم الاصلية .‏ ‏ وانتقد البشير متمردي دارفور بشدة قائلا انه "رغم الجهد الكبير الذي بذل في ‏ ‏المفاوضات الا ان وفود التمرد قابلت ذلك بالتعنت والرفض ما ادى الى فشل جولة ‏ ‏ابوجا الاخيرة" مضيفا ان "المتمردين فضلوا العودة الى مهاجمة الامنين على التسوية ‏ ‏السياسية السلمية التي توجبها روح المسؤولية الوطنية" .‏ ‏ واكد الرئيس السوداني حرص حكومته واستعدادها للدخول في "مفاوضات جادة مع ‏ ‏التجمع المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني لتحقيق خطوة هامة ومتقدمه في بناء ‏ ‏الوفاق الوطني الشامل" مشيرا في هذا الصدد بالدور الايجابي والحرص الذي ابداه ‏ ‏الرئيس المصري محمد حسني مبارك لانجاح المفاوضات بين الحكومة والتجمع المعارض .‏ ‏ وتعهد بالمحاسبة العادلة الرادعة من دون ابطاء او تردد للمتورطين في المحاولة ‏ ‏الانقلابية الاخيرة من حزب المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة حسن عبد الله الترابي.‏ --(البوابة)—(مصادر متعددة)