أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أنها لا تنوي إرسال بعثة لتقديم "المساعدة والمشورة" لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في مدينة سرت، أسوة بما فعلته في العراق وسوريا.
وقالت متحدثة وزارة الدفاع الأمريكية، هنرييتا ليفين، في تصريح لها، الثلاثاء: "دخل عدد صغير من المقاتلين الأمريكيين ليبيا، وغادروها، بعد أن تبادلوا معلومات مع القوات المحلية، وسيواصلون فعل ذلك في الوقت الذي نصعد فيه الصراع ضد داعش ومنظمات إرهابية أخرى".
وأشارت إلى أن "الحكومة الليبية أنشأت غرف عمليات مشتركة بعيداً عن الخطوط المتقدمة، لتسهيل التنسيق بين القوات المحاربة لداعش".
ونفت أن تكون لبلادها "خطط لإرسال قوات أمريكية لتقديم المشورة والمساعدة إلى قوات حكومة الوفاق الوطني في هذه المرحلة".
ولفتت إلى أن ما تقوم به بلادها في المرحلة الحالية هو "تقديم الدعم للقوات المنضوية تحت لواء حكومة الدفاع الوطني، بما في ذلك معلومات عن القتال الدائر في سرت، بالإضافة إلى غارات تستهدف داعش هناك".
وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مصادر في البنتاغون، لم تسمهم، تأكيدهم أن "القوات الأمريكية عملت من مركز عمليات مشترك في ضواحي المدينة (سرت)، وأن دورهم محصور في دعم القوات الموالية لحكومة الوحدة الهشة"، بحسب ما أوردت الصحيفة.
وكشف رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي الجنرال جوزيف دنفورد، في مايو/أيار الماضي، عن وجود "فترة من الحوار المكثف" يمكن أن يؤدي إلى اتفاق تقوم فيه الولايات المتحدة بنشر مهمة مشورة للقوات المقاتلة لداعش".
