تكتيك عبقري: كيف نجح باريس سان جيرمان في إيقاف أوليسيه؟

تاريخ النشر: 07 مايو 2026 - 09:05 GMT
تكتيك عبقري من باريس سان جيرمان لإيقاف أوليسيه
تكتيك عبقري من باريس سان جيرمان لإيقاف أوليسيه Photo by ODD ANDERSEN / AFP

استخدم لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، تكتيكاً خفياً وماكراً يعتقد المشجعون أنه كان يهدف بشكل متعمد إلى شل حركة جناح بايرن ميونخ الخطير، مايكل أوليسيه، خلال مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء.

ونجح حامل اللقب الأوروبي في حجز مقعده في النهائي للموسم الثاني على التوالي، بعد فوزه بنتيجة 6-5 في مجموع المباراتين على فريق المدرب فينسنت كومباني، في مواجهة حسمها التعادل 1-1 في "أليانز أرينا".

خطة مدروسة لشل حركة أخطر لاعبي بايرن

بعد مباراة الذهاب المثيرة التي انتهت بفوز باريسي 5-4، توقع الكثيرون عرضاً هجومياً آخر، لكن مباراة الإياب كانت أكثر تحفظاً وتكتيكاً، وعلى الرغم من حصول نونو مينديز على بطاقة صفراء في وقت مبكر، إلا أن أوليسيه، الذي كان في قمة مستواه هذا الموسم، كافح من أجل إيجاد أي مساحة أو تأثير في المباراة.

ولم يقدم أوليسيه، الذي ساهم بـ 21 هدفاً و30 تمريرة حاسمة في 49 مباراة هذا الموسم، أفضل لياليه، حيث لاحظ بعض المشجعين تكتيكاً دقيقاً استخدمه باريس سان جيرمان لإيقافه تماماً.

سر ركلات المرمى المتعمدة

على مدار المباراة، بدا أن حارس مرمى باريس سان جيرمان، ماتفي سافونوف، يتعمد تسديد ركلات المرمى بقوة لتخرج الكرة إلى رمية تماس لصالح بايرن ميونخ، ولكن دائماً في نفس المنطقة على الجانب الأيمن حيث يتواجد أوليسيه.

هذا التكتيك أجبر الفريقين على التكتل في تلك الجهة من الملعب، مما وضع أوليسيه في موقف أقلية عددية وفي مساحات ضيقة للغاية عند استلام الكرة من رمية التماس، هذا الأمر سهّل على لاعبي باريس سان جيرمان الضغط عليه بشكل جماعي فوراً، وحرمانه من المساحة والوقت للتفكير أو المراوغة.

وقد أثنى العديد من المشجعين على هذه الخطة، حيث شرح أحدهم: "طُلب من سافونوف تسديد الكرة عمداً نحو منطقة أوليسيه بقوة لتتحول إلى رمية تماس. لماذا؟ حتى يتمكنوا من زيادة الكثافة العددية في جانبه، مما يسهل الضغط عليه. بصراحة، هذا تكتيك عبقري!".

وأضاف آخر: "كان سافونوف يتعمد تحويل كل ركلة مرمى إلى رمية تماس لبايرن، ولكن دائماً في جهة أوليسيه، هذا يجبر الفريقين على التكتل في الجناح الأيمن ويترك أوليسيه في وضع عددي غير متكافئ، هذا أحد أسباب ضعف أداء الفرنسي اليوم".

وبهذا التكتيك المبتكر، نجح لويس إنريكي في تحييد أحد أخطر أسلحة بايرن ميونخ، ليضرب موعداً مع أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا في بودابست يوم 30 مايو.