نأى البيت الابيض الخميس بنفسه عن زيارات نواب اميركيين الى دمشق وابلغ سوريا ان عليها ان لا تعول من وراء هذه الزيارات على امكانية حصول انفتاح من جانب ادارة بوش.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو ان "اضفاء قدر ادنى من الشرعية لهذه الحكومة (السورية) من شأنه ان يعيق قضية الديموقراطية في المنطقة".
وكان سنو يعلق على الزيارة المحرجة التي قام بها السناتور بيل نلسون الخميس وهي الاولى لنائب اميركي الى دمشق منذ كانون الثاني/يناير 2005 وزيارة اخرى اعلن عنها زملاء لنلسون. ووصف سنو هذه المبادرات بانها "قليلة الفائدة وغير ملائمة". وانتقد القائمين بها مشيرا الى انها تسيء الى "مصداقيتهم".
اما السوريون فعليهم ان يدركوا كما قال سنو ان "استقبالهم زائرين لا يعني ان موقف الحكومة الاميركية قد تغير".
وتوجه هذه الزيارات ضربة الى حجة البيت الابيض عندما يرفض استئناف المحادثات المباشرة مع سوريا لاشراكها في عملية بسط الاستقرار في العراق وعموما في القضايا الاقليمية.
ويدور نقاش سياسي حاد حول استئناف مثل هذا الحوار ليس فقط مع سوريا وانما ايضا مع ايران العدو اللدود الاخر للولايات المتحدة والجارة الاخرى لايران في وقت يستعد فيه الرئيس جورج بوش لاعلان استراتيجية جديدة في العراق.
وقال سنو "على السوريين ان لا ينتابهم ادنى شك في ان موقف الحكومة الاميركية ثابت: يعرفون ما يتعين عليهم القيام به. عليهم التوقف عن ايواء الارهابيين وعليهم الكف عن دعم الارهاب في العراق ولبنان وسواهما وعليهم الكف عن ان يكونوا مقرا لمنظمات ارهابية وعليهم اثبات حسن نياتهم".
واضاف المتحدث ان السوريين ومن خلال زيارة نلسون "حققوا انتصارا على صعيد العلاقات العامة" موضحا ان الادارة حاولت منع هذا النائب من القيام بالزيارة. ونلسون عضو في الحزب الديموقراطي.
