التايمز تتحدث عن ادلة تدين دمشق باغتيال الحريري وعون يؤيد تسليم سلاح حزب الله للجيش

تاريخ النشر: 18 مارس 2005 - 09:30 GMT

زعمت صحيفة التايمز البريطانية ان لديها الدليل على ان سوريا قد اغتالت رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري مما اغرق لبنان في فوضى سياسية.

فقبل يومين من اغتياله بانفجار في 14 شباط/فبراير في بيروت دعا الحريري الزعيم الدرزي وليد جنبلاط صديقه القديم الى منزله لتحذيره من شيء ما كما كتبت التايمز.

واوضح جنبلاط للصحيفة "قال لي ان شيئا ما سيحصل له او لي في الاسبوعين المقبلين". وقد نفت دمشق اي تورط في اغتيال الحريري لكن التايمز اكدت العكس مستندة الى مقابلات مع حوالى عشرة مسؤولين غربييين ولبنانيين وسوريين. وقد اغضب الحريري الحكومة السورية بتشجيعه قرارا للامم المتحدة يطلب من سوريا وقف تدخلها في الشؤون الداخلية للبنان كما ذكرت التايمز. واضافت ان الموفد الخاص للامم المتحدة تيري رود لارسن التقى قبل اربعة ايام من الاغتيال الرئيس السوري بشار الاسد لمحاولة اقناعه بلقاء الحريري لتسوية خلافاتهما. وقال مصدر في الامم المتحدة ان "لارسن كان يعرف انه اذا لم يحصل حوار فان الامور ستسوء". وفي المساء نفسه تناول لارسن العشاء في بيروت مع الحريري الذي ابلغه استعداده لاجراء حوار مع الرئيس السوري. وستسلم لجنة الامم المتحدة لتقصي الحقائق حول ظروف اغتيال الحريري تحقيقها الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الاسبوع المقبل.

وتتهم المعارضة اللبنانية النظام اللبناني وسوريا بالمسؤولية عن اغتيال الحريري. ورد النظام اللبناني وسوريا هذه الاتهامات ووافقت بيروت ودمشق على التعاون مع لجنة الامم المتحدة لتقصي الحقائق.

عون يؤيد تسليم سلاح حزب الله للجيش

في الغضون وجه العماد ميشال عون أحد وجوه المعارضة اللبنانية الذي يعيش في المنفى بباريس "دعوة الى الوحدة الوطنية" ورفض اي فكرة "للثأر" المرتبط بالأزمة السياسية التي تعصف بلبنان منذ اكثر من شهر.

وفي مقابلة مع صحيفة "لا كروا" الباريسية اكد العماد عون من جهة اخرى ان "العلمانية وحدها يمكنها ان توفر الحق بالاختلاف بطريقة مستقرة".

ودعا الى المراهنة على عامل "الوقت" حتى يلبي حزب الله "رغبة جميع اللبنانيين الذين يطالبونه بالاندماج في المجتمع وتسليم اسلحته الى الجيش اللبناني". وقال "سنساعده على القيام بذلك".

واوضح العماد عون (70 عاما) ان من الضروري الان "توحيد جميع اللبنتانيين". واضاف "يجب الا تحصل عمليات ثأر". واستبعد ان يترشح الى الانتخابات المقبلة وقال "أفسح في المجال امام الشبان".

وكان العماد عون الذي ترأس حكومة من العسكريين شن "حرب التحرير ضد المحتل السوري" لكنه ابعد عن السلطة في 1990 بهجوم عسكري سوري-لبناني.