التشريعي الفلسطيني يدين الفيتو الاميركي ويمهل قريع اسبوعين لتقديم بيان باعمال حكومته‏

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

امهل المجلس التشريعي الفلسطيني رئيس ‏ ‏الوزراء احمد قريع مدة اسبوعين لتقديم بيان مفصل باعمال حكومته قبل ان يصوت على ‏ ‏اقتراح بحجب الثقة عنها.‏ ‏ واتخذ المجلس قراره لينهي انقساما بين النواب بشأن التصويت على اقتراح بحجب ‏ ‏الثقة عن الحكومة تقدم به 14 نائبا معظمهم من حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة ‏ ‏الفلسطينية ياسر عرفات.‏ ‏ وتواجه حكومة قريع بعد عام من تولي مهامها انتقادات حادة واتهامات بالتقصير في ‏ ‏اداء واجباتها سواء على الصعيد السياسي في الصراع مع اسرائيل او على الصعيد ‏ ‏الداخلي في معالجة القضايا الاقتصادية الملحة والوضع الامني.‏ ‏ كما تواجه اتهامات بالتقصير في معالجة قضايا الفساد وخاصة ما يتعلق بالتورط في ‏ ‏تسريب كميات من الاسمنت المصري الى اسرائيل يعتقد انها استخدمت في بناء الجدار ‏ ‏الفاصل الذي تبنيه اسرائيل في عمق الاراضي الفلسطينية. 

الى ذلك استنكر المجلس التشريعي الفلسطيني بشدة ‏استخدام الولايات المتحدة حق النقض (فيتو) في مجلس الامن الدولي ضد مشروع ‏ ‏قرار يدين العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة ويدعو الى وقفها.‏ ‏ واعتبر المجلس في بيان وزعه في مستهل جلسة ما زالت متواصلة حتى الان ان الموقف ‏ ‏الاميركي يشكل "ضوءا اخضر وتغطية اميركية كاملة لجرائم الحرب والمجازر اليومية ‏ ‏الاسرائيلية بحق شعبنا وتغطية سياسة لارهاب الدولة الاسرائيلي".‏ ‏ وقال المجلس ان الموقف الاميركي "ما هو الا استمرار للانحياز الاميركي الاعمى ‏ ‏لاسرائيل ولسياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الامر باسرائيل والقضية الفلسطينية".‏ ‏ ودعا المجلس التشريعي الدول العربية الى العمل من اجل عقد جلسة طارئة للجمعية ‏ ‏العامة للامم المتحدة "لاستصدار قرار دولي يدين الجرائم الاسرائيلية ويطالب بوضع ‏ ‏حد لها".‏ ‏ كما دعا المجلس المجتمع الدولي والقوى المحبة للسلام الى "فضح نفاق واشنطن ‏ ‏التي تتحدث في جانب عن الرغبة في نشر الديمقراطية في المنطقة وفي الجانب الاخر ‏ ‏تدعم جرائم الحرب والمجازر الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني".‏ ‏ وتساءل المجلس التشريعي عن جدوى السعى لكسب ثقة الفلسطينييين بدور الولايات ‏ ‏المتحدة في عملية السلام "وهي تنحاز بشكل سافر للموقف الاسرائيلي وتعطي غطاء ‏ ‏لجرائمها مما يجعلها شريكا في العدوان".‏ ‏ واكد المجلس التشريعي ان العودة الى تنفيذ خريطة الطريق "بشكل نزيه وعادل" هو ‏ ‏الطريقة الوحيدة للخروج من دائرة العنف وحل جميع القضايا العالقة عبر المفاوضات. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)