التمديد لداجان رئيسا للموساد الاسرائيلية

تاريخ النشر: 22 يونيو 2008 - 12:30 GMT

مد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت يوم الاحد خدمة رئيس جهاز المخابرات (الموساد) للمرة الثانية في قرار يعبر عن التقدير لدور رئيس المخابرات المتشدد في تشكيل السياسة إزاء ايران وغيرها من الخصوم الإقليميين.

وتولى مئير داجان وهو جنرال سابق بالجيش رئاسة الموساد عام 2002 فيما وصفته مصادر امنية بأنه تفويض لتعزيز مراقبة اسرائيل للبرنامج النووي الايراني وتحركات سوريا العسكرية وعلاقات الدول بالفصائل الاسلامية.

وقال أولمرت في الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء "مئير داجان يؤدي وظيفته بنجاح استثنائي وقائمة انجازات الموساد على مدى السنوات الست الماضية مثيرة لاقصى درجات الاعجاب."

ويعتقد كثيرون في العالم العربي ان الموساد مسؤول عن العديد من الاغتيالات الملفتة في لبنان وسوريا واحدثها مقتل الزعيم العسكري لجماعة حزب الله عماد مغنية الذي لاقى حتفه في انفجار سيارة ملغومة يوم 12 شباط / فبراير في دمشق. ونفت اسرائيل التورط في العملية.

وينسب خبراء اسرائيليون الفضل للموساد في تحديد موقع مفاعل نووي سوري مشتبه به امر اولمرت بقصفه في ايلول/ سبتمبر الماضي.

وقبل الغارة عارض داجان اجراء محادثات سلام مع دمشق لكن مفاوضات غير مباشرة بدأت منذ ذلك الحين. ونفت سوريا امتلاك منشأة نووية سرية في اي وقت.

وتقول اسرائيل التي يفترض انها القوة النووية الوحيدة في المنطقة ان ايران يمكنها تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لانتاج قنبلة بحلول عام 2010 لكن طهران تؤكد ان خططها النووية سلمية.

وقالت مصادر أمنية ان داجان يتشاور بانتظام مع نظرائه الغربيين في حين يعد الموساد لعمل عسكري اجهاضي قد تقوم به اسرائيل ضد ايران.

وقال أولمرت دون تفصيل "لا شك ان انشطة الموساد تكتسب قوة دفع."

وعادة ما يخدم كبار القادة العسكريين ومسؤولي الدفاع المدني لمدة أربع سنوات مع مد تقليدي لعام واحد. ويرجع اخر مد لخدمة داجان الى عام 2007 . ومن المقرر الان أن يغادر منصبه في 2009 .