"التوافق" تعود للبرلمان بعد رفع الاقامة الجبرية عن الدليمي

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2007 - 03:13 GMT

اعلن عدنان الدليمي زعيم جبهة التوافق العراقية اكبر كلتة للعرب السنة ان الجبهة ستعود الى البرلمان بعد رفع الاقامة الجبرية التي فرضت عليه منذ ثلاثة ايام، فيما قتل 16 شخصا في اشتباكات وهجمات في انحاء متفرقة من العراق.

وقال الدليمي لمحطة تلفزيون عراقية ان جبهة التوافق ستعود لحضور جلسات البرلمان حيث ان الاقامة الجبرية رفعت.

وكانت الجبهة انسحبت السبت من البرلمان احتجاجا على ما وصفته بفرض الاقامة الجبرية على الدليمي.

وقال الجيش العراقي في وقت سابق الاحد، ان الدليمي غادر منزله برفقة مسؤول حكومي كبير بعد ثلاثة أيام أمضاها رهن الإقامة الجبرية.

وقال قاسم الموسوي المتحدث الأمني في بغداد ان الدليمي غادر منزله برفقة مستشار الأمن القومي موفق الربيعي متوجها صوب فندق في المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مباني حكومية ودبلوماسية.

وجاء وضع الدليمي رهن الإقامة الجبرية الذي قالت الحكومة انه من أجل سلامته بعد احتجاز ابنه وعشرات من أفراد حمايته بتهمة ان لهم صلات بسيارة ملغومة.

وأكد أحد أفراد أسرة الدليمي الذي طلب عدم ذكر اسمه بعد الوصول اليه تليفونيا ان الدليمي وابنته وهي أيضا عضو في البرلمان غادرا مع موفق الربيعي.

هجمات متفرقة

الى ذلك، اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل ثلاثة اشخاص بينهم اثنان من عناصر الشرطة وجرح اكثر من عشرين آخرين في هجمات متفرقة الاحد احدها انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت مقرا للشرطة في بعقوبة (شمال شرق بغداد).

وقالت المصادر ان "اثنين من عناصر الشرطة قتلا واصيب اربعة اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة صباح الاحد لدى مرور دورية للشرطة في حي المنصور الراقي (غرب بغداد)".

واشار المصدر الى ان "المهام الرئيسية للدورية التي استهدفها الانفجار هي حراسة منطقة تتمركز فيها سفارات عدة". ويتخذ العديد من السفارات العربية والاجنبية حي المنصور مقرا لها.

كما قتل شخص واصيب ثلاثة اخرون بينهم مسؤول في الوقف الشيعي بانفجار عبوة ناسفة وفقا للمصادر التي اوضحت ان "الانفجار وقع لدى مرور المسؤول في منطقة العطيفية (وسط بغداد) ما ادى الى مقتل احد حراسه على الفور واصابة ثلاثة اخرين بينهم المسؤول بجروح خطرة".

من جانبه اكد مصدر في ديوان الوقف الشيعي فضل عدم كشف اسمه "مقتل سائق مدير دائرة التعليم الديني عمار الموسوي واصابة ثلاثة اخرين بينهم الموسوي بجروح جراء الانفجار".

وديوان الوقف الشيعي جهة حكومية يتولى رئاستها الشيخ صالح الحيدري.

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) اعلن العقيد حازم ياسين من الشرطة "اصابة 14 شخصا بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقرا للشرطة وسط بعقوبة".

وفي الديوانية (181 كم جنوب بغداد) قال اللواء عثمان علي فرهود من الجيش "تمت احالة 121 معتقلا الى محكمة جنايات الديوانية بعد ثبوت تورطهم بارتكاب عمليات ارهابية ادت الى زعزعة الامن".

وينفذ حوالى ثلاثة الاف جندي وشرطي عراقي تدعمهم قوات اميركية وبولندية خطة "وثبة الاسد" التي انطلقت في 17 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وفقا لمصادر امنية.

وقد تصاعدت حدة التوتر في المدينة بين ميليشيا "جيش المهدي" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر و"منظمة بدر" التابعة للمجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم.

من جهة اخرى اعلنت وزارة الدفاع ان قواتها قتلت 13 "ارهابيا" واعتقلت اكثر من تسعين مشتبها به في مناطق متفرقة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية.