الجامعة العربية تتهم جمعيات اميركية بتمويل الاستيطان

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2009 - 07:33 GMT
طالبت الجامعة العربية السبت ادارة الرئيس باراك اوباما بالتدخل لمنع جمعيات اميركية من استخدام تبرعات يتم جمعها في الولايات المتحدة لتمويل الاستيطان الاسرائيلي في القدس الشرقية.

ودعا السفير محمد صبيح الامين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة في تصريح للصحافيين "الادارة الاميركية الى وقف كل الاموال والتبرعات التي تحول الى المستوطنين والمستوطنات الاسرائيلية لان هذه الاموال تسهم في عمل عدواني، غير شرعي، وتمنع التوصل الى اتفاق سلام".

واستند صبيح الى تقرير اعده قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية عنوانه "جمعيات اميركية معفاة من الضرائب تمول الاستيطان والاستيلاء على عقارات المقدسيين في البلدة القديمة واحيائها في مدينة القدس المحتلة".

واورد التقرير ان "العديد من المنظمات والجمعيات الاميركية تمول البناء الاستيطاني غير الشرعي وغير القانوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة. كما يستخدم جزء من اموال هذه المنظمات في الاستيلاء على عقارات المقدسيين وطردهم منها".

واضاف التقرير "تقف على راس تلك الجمعيات الاميركية جمعية خاصة يديرها المليونير الاميركي من اصل يهودي ايرفينغ موسكوفيتش (...) عدا الاموال التي يتبرع بها مانحون اميركيون وتصل عبر قنوات عديدة الى جمعيات التطرف الاستيطانية واشهرها +عطيرات كهانيم+".

وفي اب/اغسطس الفائت، اكدت صحيفة هارتس ان "الاصدقاء الاميركيين لعطيرات كهانيم" جمعوا في الاعوام الاخيرة ملايين الدولارات لحساب هذه الجمعية، مستفيدين من اعفاء من الضرائب في الولايات المتحدة. لكن +عطيرات كهانيم+ نفت قيام المتبرعين الاميركيين لها بتمويل عمليات شراء الاراضي التي تقوم بها.