وقال وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة "سنطلب من مجلس الأمن أن يعيد النظر في عملية السلام بغية إيجاد آلية مستحدثة وفعالة لتفعيلها على أساس قرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية، ومبدأ الأرض مقابل السلام".
وأوضح دبلوماسي عربي يشارك في الجلسة طلب عدم الإشارة إلى اسمه أن لجنة السلام في الجامعة العربية أقرت بالإجماع الموقف الذي سيعتمد لدى التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، دون مزيد من التفاصيل.
من جهة أخرى يبحث الوزراء العرب ملفات تتناول الحصار على لبنان والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وملف القدس وعملية السلام العربية الإسرائيلية. كما يتناول الاجتماع موضوعات تتعلق بالصومال وآلية التآم القمم العربية.
وقال الامين العام لجامعة لجامعة الدول العربية عمرو موسى يوم الاربعاء ان الدول العربية مصممة على عرض النزاع العربي الاسرائيلي على مجلس الامن وانها لن تدخل تعديلات على مبادرة السلام العربية المطروحة منذ أربع سنوات.
وقال "نحن ذاهبون الى مجلس الامن... وسنرى ماذا سنفعل."
وأقرت قمة عربية عقدت في بيروت عام 2002 المبادرة العربية التي اقترحتها السعودية. وتدعو المبادرة الى انسحاب اسرائيل من الاراضي التي احتلتها عام 1967 مقابل سلام كامل مع الدول العربية.
وردا على سؤال عن اعتزام اسرائيل بناء مئات المساكن في مستوطنتين بالضفة الغربية قال موسى "بناء مثل هذه المستوطنات معناه القضاء على أي أمل اخر بالنسبة للسلام."
وبحث وزراء الخارجية في الاجتماعات قضايا أبرزها القضية الفلسطينية وقضية اقليم دارفور السوداني والحصار البحري والجوي الاسرائيلي للبنان.
وحضر اجتماعات الدورة 126 لمجلس وزراء الخارجية العرب 20 وزيرا وتغيب وزيرا خارجية سلطنة عمان والصومال.
وسئل موسى عما اذا كان ممكنا أن تقوم الجامعة العربية بدور في جهود الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان لتبادل الاسرى بين اسرائيل ولبنان قال "لن تقوم الجامعة العربية بدور في هذا الموضوع. الدور هو دور الامين العام للامم المتحدة. لقد أخطرني أمس (الثلاثاء) بالضبط ماذا سيفعل وأنا بدوري أخطرت الوزراء."
وأضاف "لن نتدخل في أعماله ولن نساند أي اجراء أو خطوة من شأنها أن تؤدي الى أي التباس في ما سوف يقوم به الامين العام للامم المتحدة."