الجزائر ترفض إلغاء تاشيرة الدخول للمغاربة

منشور 03 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اعلنت الجزائر الثلاثاء، رفضها الغاء شرط حصول المغاربة على تاشيرة لدخول البلاد مثلما فعلت المملكة المغربية قبل أيام. 

وأقر الملك محمد السادس عاهل المغرب الجمعة الماضي الغاء التاشيرات بعد ساعات من خطاب للامة بمناسبة الذكرى السنوية لاعتلائه العرش. 

وقرر المغرب عام 1994 فرض التاشيرة على الجزائريين بعد هجوم على سائحين اسبان في مراكش. وردت الجزائر على القرار باغلاق الحدود البرية. 

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصدر لم تحدده قوله إن السلطات المغربية قررت "بدون مشاورات مسبقة ودائما بأسلوب احادي الجانب وبكل سيادة اعلان هذا الاجراء (إلغاء التاشيرة) دون شرح دوافعه." 

وأضاف المصدر أن قرار الرباط "إجراء احادي الجانب اتخذ في سياق هجمات مراكش عام 1994." 

وفي محاولة لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين بسبب خلافات حول النزاع في الصحراء الغربية شكل المسؤولون في العاصمتين مؤخرا لجان عمل مشتركة عقدت اجتماعات لبحث ملفات بينها تلك المتصلة بالجوانب القنصلية. 

وتابع المصدر "مسألة تنقل الاشخاص لم تكن مدرجة في جدول أعمال اجتماع الرباط يومي 21 و22 يونيو عام 2004 للجنة القنصلية والاجتماعية الجزائرية المغربية...كما لم يتم إجراء نقاشات غير رسمية." 

وأضاف "القرار المغربي لم يشكل موضوع مشاورات مسبقة بين البلدين." 

واعتبر المصدر أن الخطوة المغربية استهدفت اثارة ضجة اعلامية وسياسية حول رغبة الرباط في التقارب مع الجزائر. 

وقال "القرار (المغربي) يتضمن محتوى اعلاميا وسياسيا ويبحث عن التأثيرات الايجابية التي قد يخلقها لدى الملاحظين الأجانب المهتمين بالساحة السياسية في المغرب العربي...إنه يستهدف تثمين استعداد المغرب لتطبيع علاقاته مع الجزائر." 

وهناك تكهنات حول تحركات من اسبانيا وفرنسا لإنهاء التوتر بين الجزائر والمغرب عبر السعي لجمع الطرفين حول طاولة واحدة لبحث النزاع في الصحراء الغربية. 

وترفض الجزائر إجراء أي مفاوضات مع الرباط بشأن الاقليم الذي استولت عليه المملكة المغربية بعد انسحاب القوات الاسبانية منه عام 1975.  

وتؤيد خطة أممية تستهدف تنظيم استفتاء يختار فيه سكان الأقليم بين الاستقلال والانضمام للمغرب. 

وجدد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الموقف في رسالة إلى الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان يوم الثلاثاء بتأكيده رفض الجزائر "كل محاولة لوضع مشكل الصحراء الغربية ضمن سياق مغربي جزائري."—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك