الجعفري يعلن برنامجه..مقتل 4 شرطيين بكركوك وبوش يشيد بقرار الغزو

تاريخ النشر: 20 مارس 2005 - 07:44 GMT

في تطورات الوضع في العراق، اعلن المرشح الى رئاسة الوزراء خطوط عامه لسياسته فقد ايد اتخاذ الشريعة مرجعا للقانون ودولة فيدرالية ومحاكمة صدام. واشاد الرئيس الاميركي بقراره غزو العراق وميدانيا قتل اربعة من رجال الشرطة بكركوك.

الجعفري

اعلن المرشح الشيعي لمنصب رئيس الوزراء في العراق ابراهيم الجعفري في مقابلة مع مجلة "در شبيغل "الالمانية في عددها الاثنين انه مع اتخاذ الشريعة الاسلامية مرجعا للقانون في العراق وقيام نظام فدرالي مؤكدا ان محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين ستجرى قبل نهاية السنة الجارية.

وفي رد على سؤال حول اعتماد الشريعة الاسلامية في الدستور المقبل اجاب رئيس الحكومة المتوقع نعم لكن مع غيرها من المراجع القانونية المتعددة.واضاف في حديث اجراه في بغداد هذا امر مفهوم في بلد يدين معظم سكانه بالاسلام.

واكد المسؤول الشيعي ان الجميع سيحظون الحقوق نفسها حتى الذين ينتمون الى اصغر الطوائف الدينية. وقال من جهة اخرى انه لن يفرض على النساء ارتداء الحجاب بل "سيكون لهن الخيار.

واضاف الجعفري يحب ان يصبح العراق دولة اسلامية لكن بدون ان تكون تحت تأثير ايران او السعودية.وفي رد على سؤال حول مطالبة الاكراد بالمزيد من الحكم الذاتي قال اوافق على قيام دولة عراقية فدرالية مؤكدا انه سيبذل كل ما في وسعه لاقناع الاشقاء السنة بالعمل معنا لوضع دستور جديد.

واعرب الجعفري عن قناعته بان قضية صدام حسين ستكون منتهية قبل نهاية السنة الجارية وقال ابراهيم الجعفري الذي يجري مفاوضات مع النواب الاكراد حول تشكيل الحكومة العراقية، الاربعاء بعد الجلسة الافتتاحية للجمعية العراقية ان الحكومة ستشكل في غضون اسبوعين.

مقتل اربعة رجال شرطة

ميدانيا، قال مقدم بالشرطة العراقية ان قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت مما أسفر عن مقتل أربعة من رجال الشرطة في مدينة كركوك بشمال العراق السبت أثناء جنازة زميل لهم قتل قبل يوم.

وأضاف ان ثمانية ايضا أصيبوا في الهجوم.

وقتل المسلحون مئات من افراد الشرطة في حملة دامية تستهدف الاطاحة بالحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في العراق.

ومصير كركوك وهي مركز لانتاج النفط من أكثر القضايا حساسية في مفاوضات تشكيل حكومة بعد انتخابات 30 يناير كانون الثاني.

ويأمل الاكراد في توسيع منطقتهم التي تتمتع بحكم ذاتي فعلي في شمال العراق لتشمل كركوك التي تبعد 250 كيلومترا شمالي بغداد.

بوش: غزو العارق جعل الولايات المتحدة اكثر امنا

الى ذلك، قال الرئيس الاميركي جورج بوش السبت في الذكرى السنوية الثانية للعمل العسكري الذي أطاح بصدام حسين ان الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق جعل "أميركا" أكثر أمنا وأدى الى تحركات نحو إصلاحات ديمقراطية في أنحاء الشرق الاوسط.

وقال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية "دوام الحرية في أرضنا يعتمد بدرجة متزايدة على نجاح الحرية في الأراضي الأخرى".

وأضاف "وبسبب أعمالنا فان الحرية تتعمق جذورها في العراق وأصبح الشعب الأميركي أكثر أمنا".

وأشار بوش الى تهديد صدام على انه المبرر للحرب التي واجهت معارضة شعبية واسعة النطاق في دول عديدة في اوروبا والشرق الاوسط.

وأشاد بوش أيضا بالقوات المسلحة الاميركية في العراق حيث قتل أكثر من 1500 أميركي.

وأشار بوش الى استخدام صدام للاسلحة الكيماوية في الماضي وليس الى مخزونات الاسلحة الكيماوية والبيولوجية التي كانت المبرر الاساسي للولايات المتحدة للقيام بالعمل العسكري ولم يعثر عليها بعد الغزو.

وقال بوش "في مثل هذا اليوم منذ عامين بدأنا عملية تحرير العراق لنزع أسلحة نظام وحشي وتحرير شعبه والدفاع عن العالم في مواجهة خطر جسيم".

وقال "اننا نعلم سجل صدام في العدوان ودعم الارهاب. ونعلم تاريخه الطويل في المطاردة حتى باستخدام أسلحة دمار شامل ونعلم ان 11 ايلول/سبتمبر يحتاج من بلادنا الى التفكير بطريقة مختلفة".

وأضاف بوش "يتعين علينا ان نواجه التهديدات الموجهة لاميركا وسوف نفعل ذلك قبل ان تكتمل تماما". وقال "الآن ولاننا تحركنا فان حكومة العراق لم تعد تمثل تهديدا للعالم أو لشعبها".

وأشار الى التقدم السياسي في العراق الذي أجرى انتخابات في بداية هذا العام وانعقدت الجمعية الوطنية للمرة الاولى في وقت سابق من هذا الاسبوع.

وفي تشرين الأول /اكتوبر سيقدم دستور جديد الى الشعب العراقي للاستفتاء عليه ومن المقرر إجراء انتخابات أخرى في كانون الأول/ ديسمبر لاختيار حكومة دائمة.

وقال بوش "اليوم نرى علامات مبشرة بالخير في أنحاء شرق أوسط أكبر. انتصار الحرية في العراق يقوي حليفا جديدا في الحرب ضد الارهاب ويلهم مصلحين ديمقراطيين في المنطقة من بيروت الى طهران".

ومازال مسلحون يستخدمون تفجيرات انتحارية وسيارات ملغومة وقنابل في حصد أرواح جنود اميركيين ومن جنسيات اخرى ومدنيين.

وقال بوش "انني أعلم انه لا يوجد شيء يمكن ان ينهي ألم الأسر التي فقدت أفرادا أحباء لها في هذا الصراع لكن يمكنهم ان يعلموا ان هذه التضحية أضافت الى أمن أميركا وحرية العالم".

وقال بوش ان التركيز انتقل الآن الى تدريب قوات الأمن العراقية وعندما تصبح تلك القوات قادرة على الدفاع عن بلدها فان القوات الاميركية ستعود الى الوطن.