الجمهورية الصحراوية تتهم المغرب بالتدخل في السمارة

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2008 - 07:36 GMT
عبر رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية في رسالة وجهها الاربعاء الى الامين العام للامم المتحدة عن "قلقه البالغ والعميق" بعد تدخل "القوات المغربية" في السمارة في الصحراء الغربية في ايلول/سبتمبر الجاري.

وكتب محمد عبد العزيز رئيس جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) في رسالته لبان كي مون "نتوجه اليكم (...) لنلبغكم بقلقنا الكبير والعميق من التطورات الخطيرة للاوضاع في الاراضي المحتلة في الصحراء الغربية وخصوصا مدينة السمارة".

ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن عبد العزيز اشارته في الرسالة الى "تدخل همجي للقوات المغربية" في سمارة في 20 و21 ايلول/سبتمبر ضد الصحراويين بعد "مسيرة سلمية" للمطالبة "باحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والافراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين".

واضاف ان هذه الحوادث "اسفرت عن سقوط عشرات الجرحى والى توقيف عدد كبير من الاشخاص في عدد من احياء المدينة".

وكانت وكالة الانباء المغربية ذكرت الاثنين ان مجهولين القوا زجاجات حارقة على سيارة للشرطة في مدينة السمارة الواقعة في شرق الصحراء الغربية مما اسفر عن جرح ثلاثة اشخاص.

وقالت الوكالة نقلا عن النيابة ان مجهولين "القوا ليل الاحد الاثنين خمس زجاجات حارقة يدوية الصنع على آلية كانت تقل ثلاثة شرطيين بينهم ضابط" في حي العودة في ضاحية السمارة.

واضافت ان "هذا العمل الدنيء ادى الى احتراق سيارة الشرطة بالكامل واسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص بحروق طفيفة".

وبين الضحايا "مفتش للشرطة ومدنيان احدهما امرأة حاولت انقاذ رجال الشرطة" حسبما اوضحت الوكالة. واكدت ان الشرطة بدأت "عملية تمشيط واسعة" من اجل "التعرف على هوية الاشرار وتوقيفهم".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس اكد مسؤول مغربي انه لم تقع حوادث في السمارة باستثناء القاء القنابل الحارقة على سيارة للشرطة ليل الاحد الاثنين.

وقال "لم تقع اعمال عنف ضد اشخاص ولا اعمال ترهيب ولا اعتقالات في سمارة والمحققون يبحثون عن الذين القوا الزجاجات الحارقة".

واكد احد سكان السمارة في اتصال هاتفي اجرته فرانس برس الاربعاء ان "الوضع هادىء بعد حادث القاء الزجاجات الحارقة على سيارة للشرطة الذي قام به ثلاثة شبان ملثمين لاذوا بالفرار".

واضاف ان "هذا الحادث يشبه الحادث الذي وقع في 2007 في العيون كبرى مدن الصحراء الغربية وحكم على مرتكبيه وهم ثلاثة شبان صحراويين بالسجن".