قال الجيش الاسرائيلي ان الغالبية العظمى ممن استشهدوا في عدوانه الاخير على غزة هم "عناصر ارهابية"، نافيا معلومات المصادر الفلسطينية بشان العدد المرتفع للشهداء المدنيين خلال هذا العدوان.
وقال الجيش انه من بين اسماء 1166 فلسطينيا سقطوا في الحرب التي شنتها اسرائيل على القطاع المحاصر واستمرت 22 يوما، فان 709 منهم هم "عناصر ارهابية" من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وغيرها من الجماعات المسلحة، بينما 162 "لم ينسبوا بعد الى اي منظمة".
وقال الجيش في بيان انه "بالاضافة الى ذلك، فقد علمنا ان 295 فلسطينيا غير ضالعين (في القتال) قتلوا خلال العملية، من بينهم 89 تحت سن 16 عاما، و49 امراة".
وقال الجيش ان هذه البيانات تم الحصول عليها من دراسة "العديد من مصادر الاستخبارات وبعد ان تم التحقق بدقة من الاسماء والارقام".
وجاء البيان بعد ان ادرج المركز الفلسطيني لحقوق الانسان اسماء 1417 فلسطينيا قال انهم سقطوا في الهجوم على غزة بينهم 926 مدنيا و313 طفلا و116 امراة، مؤكدا ان عدد المقاتلين الذين استشهدوا لم يتعد 236 مقاتلا.
والخميس قال المركز ان الجيش الاسرائيلي وضع اسماء عناصر الشرطة مع اسماء المقاتلين.
وتخضع الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة الى قيادة حماس منذ سيطرة الحركة الاسلامية على القطاع في حزيران/يونيو 2007.
وقدر الفلسطينيون العدد النهائي للقتلى بنحو 1475 قتيلا من بينهم 943 مدنيا بعد ان فارق عدد من الجرحى الفلسطينيين الحياة في المستشفيات والعثور على جثث بين الانقاض.
وفي بيانه اكد الجيش الاسرائيلي ان العملية "كانت تستهدف منظمة حماس الارهابية وليس مواطني قطاع غزة".
واضاف البيان "يجب التاكيد على ان القتال حدث في ساحة معركة معقدة حددتها حركة حماس الارهابية نفسها. لقد جعلت منظمة حماس الارهابية المكان الرئيسي للقتال في قلب الاحياء المدنية كما أنها فخخت المنازل واطلقت النار من المدارس واستخدمت المدنيين دروعا بشرية".