الجيش الاسرائيلي يحاصر جنين.. وفيديو يوثق عملية الهروب من سجن جلبوع

منشور 06 أيلول / سبتمبر 2021 - 08:02
الهروب من سجن جلبوع
يظهر النفق الممتد من داخل السجن إلى طريق ترابي قريب أن عملية حفره استغرقت وقتا طويلا

وسع الجيش الاسرائيلي من نطاق عمليات البحث عن الأسرى الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن جلبوع عبر نفق صباح الإثنين، كما أنه قرر نصب حواجز لمحاصرة مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وأعلنت إذاعة جيش الاحتلال أنه سيتم نقل نحو 400 أسير من سجن جلبوع أحد أخطر سجون "اسرائيل"، وتوزيعهم على سجون أخرى، خشية من وجود أنفاق جديدة.

وقال مصدر أمني في حديث مع القناة 12 العبرية: إن الحادث خطير ومحرج، لأن عملية الهروب تم التخطيط لها منذ مدة طويلة دون أن تستطيع مصلحة السجون كشفها

وذكرت قناة "كان" العبرية، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تواصل البحث عن الأسرى الفلسطينيين الستة الذين هربوا من سجن جلبوع في منطقة بيت شأن الليلة الماضية عبر نفق حفروه داخل زنزانتهم.

وأشارت القناة إلى أن مروحيات وطائرات مُسيّرة تُشارك في البحث عن الأسرى الهاربين، ونصبت الشرطة الإسرائيلية حواجز على الطرقات الرئيسية وفي التجمعات السكانية المحاذية لسجن جلبوع، وتستعين بوحدة الكلاب البوليسية في عملية البحث.

وقالت القناة إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية تخشى أن يكون الأسرى الهاربون قد تمكنوا من الوصول إلى مدينة جنين

وبحسب القناة، يبدو أن الأسرى تمكنوا من خلال النفق الهروب إلى الحقول الزراعية بالقرب من السجن.

قائد عملية الهروب

وكان 6 أسرى فلسطينيين، وهم 5 ينتمون إلى حركة "الجهاد الإسلامي" وآخر من حركة فتح هربوا في ساعات الليل من سجن جلبوع في منطقة بيسان شمالي إسرائيل، وكلهم من مدينة جنين الفلسطينية المحاذية، التي تقع في الضفة الغربية

ويظهر النفق الممتد من داخل السجن إلى طريق ترابي قريب أن عملية حفره استغرقت وقتا طويلا.

وفي هذا السياق كشفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن قائد عملية هروب الأسرى من سجن جلبوع هو "أمير أسرى الجهاد" محمود عبد الله العارضة.

محمود العارضة

وقال داوود شهاب الناطق باسم الجهاد أن ما جرى عمل بطولي كبير سيحدث هزة شديدة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية.

واكد أن هروب الأسرى سيشكل صفعة قوية لـ "الجيش" الإسرائيلي والنظام كله في "إسرائيل".

ورأى أن توقيت وتزامن العملية مع الضربة القوية التي تلقاها الاحتلال على حدود غزة سيعمق فشله وعجزه.

واضاف:" هذا صراع طويل ومفتوح… وعلى الاحتلال أن يفهم الدرس جيداً و شعبنا لا يستسلم أبدا والقوة والإرهاب الصهيوني لن يفلحا في كسر إرادته".

وقال هذا عمل بطولي كبير سيحدث هزة شديدة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية.

ووفقًا لنادي الأسير فإن الأسرى الستة هم:

• الأسير محمود عبد الله عارضة (46 عاما) من عرابة /جنين معتقل منذ عام 1996، محكوم مدى الحياة.

• الأسير محمد قاسم عارضه (39 عاما) من عرابة معتقل منذ عام 2002، ومحكوم مدى الحياة.

• الأسير يعقوب محمود قادري (49 عاما) من بير الباشا معتقل منذ عام 2003، ومحكوم مدى الحياة.

• الأسير أيهم نايف كممجي ( 35 عاما) من كفردان معتقل منذ عام 2006 ومحكوم مدى الحياة.

• الأسير زكريا زبيدي (46 عاما) من مخيم جنين معتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوف.

• الأسير مناضل يعقوب انفيعات (26 عاما) من يعبد معتقل منذ عام 2019.

وكان أول من أبلغ عن الأسرى الفلسطينيين، المزارعين في المنطقة، واعتقدوا في البداية أنهم لصوص، فسارعوا إلى إبلاغ الشرطة.

إلا أنه مر وقت طويل منذ الهروب عند منتصف الليل حتى الصباح، وهناك احتمال أنهم تمكنوا من الوصول إلى مدينة جنين المحاذية التي تقع ضمن حدود الضفة الغربية.

وفي البداية، اقتصرت عمليات البحث على عناصر الشرطة الإسرائيلية، التي نشرت سماء الفارين وصورهم لمحاولة العثور عليهم وهم، كما استعانت بطائرات مروحية وأخرى مسيرة بحثا عنهم

مواضيع ممكن أن تعجبك