وقال المتحدث بيتر ليرنر ان المنسق الاسرائيلي للأنشطة في الأراضي الفلسطينية أمر بنقل أكثر من مئة جندي غير مقاتل وموظف مدني مؤقتا من معبر اريز الحدودي بسبب تهديد هجمات نشطاء غزة المستمر.
ويأتي التحرك في الوقت الذي تسعى فيه مصر للتوسط في وقف لاطلاق النار بين اسرائيل وجماعات النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس). ولم تتمكن القاهرة حتى الآن من تأمين هدنة.
ويطلق نشطاء غزة صواريخ يوميا تقريبا على بلدات جنوب اسرائيل مما يتسبب في بضع إصابات لكنه يثير فزعا واسع النطاق. ويوم الخميس فجر فلسطيني نفسه في شاحنة محملة بالمتفجرات بالقرب من المعبر. ولم يقتل اسرائيلي في الهجوم.
وانتقد بعض المشرعين قرار نقل الجنود. ونقل موقع واي نت نيوز الاخباري على الانترنت عن المشرع زيفلون اورليف قوله انه "حل الجبناء".
ولم يصل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الى حد شن توغل واسع النطاق في قطاع غزة لكنه يتعرض لضغوط سياسية متزايدة من اجل اتخاذ إجراءات أشد.
وقال شايكي جافيش احد سكان جنوب اسرائيل لراديو الجيش "بدلا من التعامل مع المشكلة فانهم يفرون .. يتركوني انا وزوجتي الحامل واطفالي نتدبر حالنا."
وفي نوفمبر تشرين الثاني ضرب صاروخ اطلقه نشطاء من غزة قاعدة للتدريب في جنوب اسرائيل مما اسفر عن اصابة 35 من المجندين الجدد. وطالب آباء بعض الجنود المصابين بنقل القاعدة لكن الجيش رفض وبدلا من ذلك حصن الثكنة. وقال الجيش ان ستة صواريخ وقذائف مورتر اطلقت على جنوب اسرائيل يوم الاحد.
