واصل الجيش اللبناني اليوم الخميس انتشاره في بلدات القطاع الاوسط في جنوب لبنان بعد انسحاب اسرائيل منها، ودخل قريتي حولا ومركبا على بعد 500 متر من الحدود اللبنانية الاسرائيلية، بحسب ما افاد مصدر عسكري لبناني.
وانتشرت ثلاث كتائب من الجيش اللبناني تضم 350 عنصرا معززين بالدبابات في بلدات حولا ومركبا والعديسة والقنطرة والطيبة وعدشيت وعلمان والشومرية.
ولم يبق الا بلدتين في القطاع الاوسط لم ينتشر فيهما الجيش اللبناني حتى الان هما كفركلا ودير ميماس. وانسحب الجيش الاسرائيلي الثلاثاء من القطاع الشرقي في جنوب لبنان بكامله ولا يزال يحتل موقعين في القطاع الغربي من المنطقة الحدودية هما علمان ومنطقة مروحين. وكانت اسرائيل اعلنت انها ستنسحب من لبنان حين يبلغ عديد القوة الدولية المعززة خمسة الاف عنصر. واحتلت القوات الاسرائيلية مناطق واسعة من جنوب لبنان خلال النزاع المسلح مع حزب الله بين 12 تموز/يوليو و14 اب/اغسطس.
وفي موسكو، صرح وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف بأن كتيبة روسية تابعة لسلاح الهندسة ستنتشر "خارج اطار قوات حفظ السلام على اساس اتفاق ثنائي مع لبنان"، وأن نشاطاتها ستتركز على أعمال اعادة الاعمار وستنتشر في مناطق مختلفة عن تلك الخاضعة لاشراف "اليونيفيل" المعززة، من غير ان يحدد مكان انتشارها. وقال أنه "يجري العمل حاليا على تشكيل الكتيبة وستتألف من 350 الى 400 رجل"، و"سترسل بحلول نهاية ايلول او بداية تشرين الاول "وستبقى في لبنان "ثلاثة الى أربعة اشهر".
وأرسلت موسكو أمس بعثة استطلاع الى لبنان لتقويم مهمات الكتيبة.
أليو - ماري
وفي باريس، قالت وزارة الدفاع الفرنسية أن الوزيرة اليو- ماري ستتوجه الى لبنان الاثنين والثلثاء. وأشارت الى ان الكتيبة الفرنسية الاولى المؤلفة من 900 رجل والتي وصلت الثلثاء الى لبنان هي حاليا "في منطقة انتظار" على ان تنتشر ابتداء من الاثنين في مناطق مسؤولياتها في بنت جبيل قرب الحدود مع اسرائيل.
وستكون هذه المرة الاولى تزور وزيرة الدفاع الفرنسية لبنان منذ نشوب النزاع الاخير مع اسرائيل في 12 تموز الماضي.
أوسلو
ومن اوسلو، توجهت اربع سفن دورية نروجية مجهزة بصواريخ هذا الاسبوع الى المياه الاقليمية اللبنانية حيث ستنتشر مطلع تشرين الاول في اطار "اليونيفيل" المعززة.
وصرح الناطق باسم وزارة الدفاع النروجية الكومندان هيدي كريستن لانغفيك - هانسن بان سفن الدورية "ابحرت على متن حاملة سفن وليس بوسائلها الخاصة... وستبدأ العمل في الثالث من تشرين الاول".
وتشكل هذه السفن الاربع وطاقمها الرئيسي وطاقم الدعم (نحو مئة رجل) المساهمة البحرية النروجية في "اليونيفيل".