الحزب الجمهوري يختار رسميا الرئيس بوش مرشحا له للانتخابات الرئاسية

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اختار الحزب الجمهوري رسميا الرئيس بوش مرشحا له لإعادة انتخابه لولاية ثانية مدتها أربع سنوات في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل وذلك في اليوم الثاني من المؤتمر القومي العام للحزب الجمهوري المنعقد في نيويورك.  

في اليوم الثاني للمؤتمر اتسعت دائرة الموضوعات التي تطرق إليها الجمهوريون للتعبير عن تأييدهم للرئيس بوش في سعيه للفوز بفترة رئاسية ثانية.  

وكان من أهم الخطابات، خطاب لورا بوش. وقد قدمها للحاضرين ابنتا الرئيس جينا وباربرا وقدمها أيضا الرئيس بوش ذاته عبر الأقمار الصناعية من بنسيلفانيا.  

وعددت لورا محاسن الرئيس كزوج وأب وزعيم عطوف، كان يعاني مع ضميره قبل أن يقرر شن الحرب في العراق. وقالت: "لم يكن زوجي يريد خوض الحرب، ولكنه كان يدرك أن سلامة أميركا والعالم تتوقف عليها."  

وسردت السيدة بوش روايات تعكس ما أثمرت عنه الحرب ضد الإرهاب والإطاحة بنظام طالبان في أفغانستان ونظام صدام حسين في العراق، والمضي بهدف إحلال نظام ديموقراطي. وأضافت: "الديمقراطية نظام شاق...لأنه يتطلب مشاركة كل فرد."  

وتطرقت لورا بوش بشكل خاص إلى الأيام التي سبقت الحرب على النظام العراقي السابق. وقالت: "أتذكر ليال صامتة على مائدة العشاء. كان جورج يزن السيناريوهات المتوقعة والمقبضة. ويزن أيضا تقارير الاستخبارات الخطيرة التي كانت تحذر من هجمات أعنف على الولايات المتحدة."  

وأضافت السيدة الأولى أنها راقبت الرئيس وهو يتباحث مع الزعماء الآخرين حول الخطر الذي كان يمثله صدام حسين.  

وفي المقابل، توجه حاكم ولاية كاليفورنيا الممثل أرنولد شوارتزينغر بكلمته إلى الناخبين من المهاجرين وهم من أهم المجموعات التي يتنافس على تأييدها بوش ومنافسه الديموقراطي جون كيري.  

وسعى الممثل والسياسي النمساوي الأصل إلى التأكيد للمهاجرين أن الحزب الجمهوري هو الحزب الذي يمثل ما يطمحون إليه من حرية واستقلال.  

وشدد شوارتزينغر على الصفات التي يعتقد أنها تؤهل الرئيس بوش لقيادة البلاد لأربع سنوات أخرى.  

وقال: "إنه رجل المثابرة. رجل يملك قوة داخلية. إنه زعيم لا يكل ولا يرضخ ولا يتراجع. الرئيس بوش لم يتخذ قراره بخوض حرب العراق لأن الأمر كان مقبولا شعبيا في الولايات المتحدة، بل على العكس. القيادة لا تعبأ باستطلاعات الرأي. القيادة تستدعي اتخاذ القرارات الصائبة والدفاع عنها. لذا فإن أميركا أكثر أمنا بقيادة الرئيس بوش."  

--(البوابة)—(مصادر متعددة)