المح زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي ثاني احزاب المعارضة في بريطانيا تشارلز كينيدي اليوم الى ان زعامته السياسية للحزب قد تكون على المحك ما لم يحقق حزبه مكاسب سياسية كبيرة في الانتخابات العامة المقبلة والمتوقع اجراؤها في الخامس من مايو المقبل. وقال كينيدي في لقاء مع محطة (سكاي نيوز) الاخبارية ان اعضاء الحزب يتوقعون بقاءه في زعامة الحزب في البرلمان المقبل لكنه اقر بان الاعضاء يريدون رؤية الحزب يحقق "تقدما كبيرا للامام" في الانتخابات المقبلة. وحذر في هذا الاطار اعضاء حزبه بعدم توقع تحقيق مكاسب كبيرة مقللا بذلك من درجة تفاؤله التى بدت في تصريحات سابقة له عندما قال ان الحزب الليبرالي الديمقراطي قد يفوز بالسلطة في الانتخابات. وقال "اعتقد ان الحزب يتوقع ان استمر في الزعامة في الدورة المقبلة من مجلس العموم وهذا ما انوي القيام به .. ولكن اعتقد ان لدى الاعضاء طموحات وتطلعات لتحقيق خطوة كبيرة الى الامام". ومضى قائلا "انا لا اقول باننا سوف نفوز في الانتخابات المقبلة ولكن السؤال هو هل بامكاننا الفوز .. اعتقد ان بامكان اي من الاحزاب تحقيق الفوز في الانتخابات". وقال في هذا الاطار ان حزبه يتلقى دعما شعبيا متزايدا ويمتلك حاليا اموال كافية لانفاقها على الحملات الانتخابية اكثر مما كان يملكها في الانتخابات السابقة وهو ما قد يكون عاملا مساعدا. لكنه شدد على القول ان "ما لا يجب ان نفعله هو ان تكون طموحاتنا محدودة لانني اعتقد ان هناك الكثير من الناس ينظرون الينا واذا ما اعتقدوا باننا نفتقد للطموح وللمصداقية فاننا لن نحقق تقدما".
وردا على سؤال حول تقدم وضع حزب المحافظين قال كينيدي ان المحافظين يعتمدون على الشعارات فقط وان وضعهم في استطلاعات الرأي لم يتغير كثيرا منذ ان ترك وليام هيغ زعامة حزب المحافظين.
وخلال اللقاء جدد كينيدي الذي يعارض حزبه الحرب على العراق منذ البداية مطالبته للحكومة بنشر الفتوى القانونية التى اصدرها المدعي العام البريطاني اللورد غولدسميث حول مدى شرعية مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق.
وقال "اعتقد ان هذا المطلب اصبح ينادي به الاغلبية .. واذا كان هناك شك بشأن هذه الفتوى القانونية فالبرلمان بحاجة الى معرفة ما جاء فيها بقدر ما تعرفه الحكومة".
البوابة