الحكومة السودانية تدرس قرار مجلس الامن وباريس تسعى لتقديم المساعدة في دارفور

منشور 31 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

تراجعت الحكومة السودانية عن رفضها لقرار ‏ ‏مجلس الامن بشان الاوضاع فى اقليم دارفور الغربي، فيما اعلن الرئيس الفرنسي ان جنوده في تشاد سيساعدون في الامداد بالمساعدات الانسانية. 

وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع ‏ ‏نظيره المصري احمد ابو الغيط انه من السابق لاوانه الحديث عن رفض الحكومة ‏ ‏للقرار واضاف حتى الان لم تتخذ الحكومة قرار بمواجهة مجلس الامن.‏ ‏ واوضح اسماعيل ان مجلس الوزراء سيعقد غدا جلسة لمناقشة القرار وسيتخذ الموقف ‏ ‏الذى سيراه مناسبا.‏ ‏ وكان الناطق الرسمى باسم الحكومة السودانية قد اصدر الليلة الماضية بيانا اعلن ‏ ‏فيه رفض الحكومة للقرار الذي اصدره مجلس الامن بشان دارفور الذي امهل الحكومة ‏ ‏شهرا لملاحقة مليشيات الجنجويد و تقديم قادتها للمحاكمة.‏ ‏ 

الى ذلك قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان الجنود الفرنسيين الموجودين في تشاد سيساعدون في جهود توفير المساعدات والامن لمساعدة اللاجئين من منطقة دارفور بالسودان المجاور. 

وقال مكتب شيراك في بيان ان فرنسا ستجعل طائراتها في تشاد مستعمرتها سابقا متاحة للمساعدة في توصيل الامدادات الانسانية. 

وأضاف البيان "بسبب خطورة الوضع الانساني في دارفور والحاجات العملية الملحة التي ظهرت يدعو رئيس الجمهورية إلى حشد امكانات الجيش الفرنسي العسكرية الموجودة مسبقا في تشاد." 

وتقدر الامم المتحدة أن نحو 30 ألفا لقوا حتفهم في أكبر أزمة انسانية في العالم. 

وتنتشر قوات فرنسية قوامها عدة مئات من الجنود في تشاد وقال مكتب شيراك ان نحو 200 سينشرون قرب الحدود السودانية للمساعدة في تأمين المنطقة. 

كما توفر فرنسا فريقا للاتحاد الافريقي الذي ينشر من جانبه فريقا من المراقبين في المنطقة. 

ولاذ نحو 180 الفا بالفرار من منطقة دارفور غير أن نحو مليون آخرين نزحوا داخل دارفور وتقدر منظمات المساعدات أن 450 الفا موجودون في نطاق 100 كيلومتر من الحدود مع تشاد ومن السهولة بمكان أن ينتهي بهم الأمر هناك. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك