وصف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الاثنين 27 أكتوبر / تشرين الأول التصعيد الإسرائيلي في القدس والإعلان الاستيطاني الجديد في المدينة بالتطور الخطير.
وأضاف المسؤول الفلسطيني أن الاعتداءات والانتهاكات الخطيرة تجعل من قرار الذهاب إلى المنظمات الدولية ومجلس الأمن الدولي قضية ضرورية في القريب.
كما حمل إسرائيل المسؤولية عن التصعيد وطالب الإدارة الأمريكية بوقف هذه الإجراءات الإسرائيلية لمنع تدهور الأمور.
وقال أبو ردينة إن الأوضاع في المنطقة بأسرها تسير نحو عاصفة تاريخية تدفع إلى زلزال سيطال الجميع بلا هوادة.
ياتي ذلك فيما اقدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تسريع خططا لبناء نحو 1000 منزل جديد للمستوطنين في القدس الشرقية المحتلة في خطوة تزيد من تدمير عملية السلام على الرغم مناتهامه الفلسطينيين بعدم الالتزام بالعملية السلمية
وقد اكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية ولا مشروع وطني بدونها، واصفاً الاحتلال بغير الشرعي وبالتالي كل انتهاكاته في الارض الفلسطينية مخالفة للشرعية الدولية.
جاء ذلك خلال زيارة رئيس الوزراء المسجد الاقصى المبارك، اليوم الاثنين، وقال :'زيارتنا اليوم هي للشد على أيادي المقدسيين في حمايتهم للمقدسات والمسجد الاقصى المبارك والعاصمة الفلسطينية، ولنؤكد بأن لا حل ولا اتفاق بدون القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية، فالقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي وجه رسالة الى الادارة الامريكية في الامس طالباً منها سرعة التدخل لوقف التصعيد الاسرائيلي في مدينة القدس الشرقية، خاصة اقتحامات المستوطنين والمتطرفين للمسجد الاقصى المبارك، تعمل من أجل رفع الخطر عن المسجد الاقصى.'