الحوثيون يقصفون مصفاة عدن للمرة الثانية وبان يدين استهداف التحالف مبنى أمميا بالمدينة

تاريخ النشر: 29 يونيو 2015 - 06:15 GMT
أشخاص يتجمعون في موقع اشتعال نيران بسبب قذائف أطلقها مقاتلون حوثيون على صهاريج تخزين النفط في عدن
أشخاص يتجمعون في موقع اشتعال نيران بسبب قذائف أطلقها مقاتلون حوثيون على صهاريج تخزين النفط في عدن

قال مسؤول بمصفاة عدن في جنوب اليمن إن قوات جماعة الحوثي قصفت الاثنين المنشأة للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام فأصابت خزان وقود فارغا بصاروخ، فيما أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استهداف طيران التحالف الذي لمجمع تابع للمنظمة الدولية في عدن.

ويوم السبت دمرت صواريخ الحوثيين خزانين في المصفاة وأنبوبا يربطها بالمرفأ النفطي للمدينة كما أدت إلى مقتل مدير عمليات المصفاة.

وقال ناصر شايف وهو مسؤول إعلامي بمصفاة عدن لرويترز "المصفاة تعرضت يوم الاثنين لقصف صاروخي جديد من قبل الحوثيين استهدف خزانا فارغا في الميناء."

وأضاف أن الخزانات الموجودة في المصفاة تحتوي على كميات كبيرة من البترول والديزل ولم تتأثر بالقصف. وقال إنه يخشى من حدوث كارثة في حالة حدوث قصف جديد.

وقال مسؤول آخر إن الصاروخ سقط في أرض فضاء قرب شركة مصافي عدن الواقعة داخل مجمع المصفاة في البريقة في الضواحي الشمالية الغربية للمدينة.

وقال مسؤولون بالمصفاة ورجال الإطفاء اليوم الاثنين إنه تمت السيطرة على الحريق الناجم عن القصف الصاروخي للحوثيين يوم السبت على الرغم من أن أحد صهاريج النفط ما زال مشتعلا.

وأضاف المسؤولون أن مرفأ المصفاة وهو الأخير في المدينة الذي لا يزال خارج سيطرة الحوثيين لم يصب بضرر.

وقالت مصادر في قطاع النفط في أبريل نيسان إن المصفاة التي تنتج 150 ألف برميل يوميا أوقفت عملياتها وأعلنت وقوعها تحت بند "القوة القاهرة" لوقف الصادرات والواردات بسبب الحرب.

وقال سكان المنطقة إنه على الرغم من القصف العنيف لا يزال الأهالي يقصدون المصفاة للتزود بحاجتهم من الغاز والمشتقات النفطية.

وأدى النقص في المشتقات النفطية في أرجاء اليمن إلى انتشار الامراض والأزمات مع توقف مضخات الماء التي تعمل بالوقود عن العمل وحاجة أكثر من 20 مليون شخص أي ما يعادل 80 في المئة من السكان إلى نوع من المساعدة وفقا لأرقام الأمم المتحدة.

كي مون يدين
الى ذلك، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الإثنين، استهداف طيران التحالف الذي تقوده السعودية لمجمع تابع للمنظمة الدولية في عدن اليمنية، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية فيه وإصابة أحد الحراس.

جاء ذلك في بيان تلاه فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم بان كي مون، على الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، اليوم الإثنين.

وأضاف البيان أن “القانون الإنساني الدولي يطالب بحماية جميع الأطراف، بما في ذلك موظفي ومنشآت الأمم المتحدة، ومن الواجب احترام حرمة أماكن الأمم المتحدة والعمل على ضمان سلامة جميع موظفيها في جميع الأوقات”.

وأردف قائلا “إن الأمين العام يدين الغارات الجوية لقوات التحالف على مجمع للأمم المتحدة في عدن، أمس الأحد، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة في مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وإصابة أحد الحراس، ويحث على اجراء تحقيق كامل في هذا الحادث، ويتعين محاسبة أي شخص مسؤول عن ارتكاب أي انتهاكات”.

ولفت البيان إلى أن ضمان المحاسبة “أمر لا غنى عنه في منع مثل هذه الحوادث”.

وتابع “يري الأمين العام أن هذا الحادث يؤكد فقط على حتمية أن ينهي جميع أطراف النزاع القتال وأن يعودوا إلى طاولة المفاوضات، باعتبار ذلك السبيل الوحيد الممكن لتحقيق سلام دائم في اليمن”.??

ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من قيادة التحالف حول الغارات التي ذكرها بيان الأمين العام للأمم المتحدة.

وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يوم الجمعة قبل الماضي، انتهاء مشاورات جنيف، حول الأزمة اليمنية، “دون التوصل لاتفاق”.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن