ذكرت صحيفة "السوداني" المستقلة السبت أن القوات المسلحة السودانية رفضت اتهامات نجامينا لها بالتورط في المعارك الجارية في شرق تشاد.
وقالت الصحيفة إن المتحدث باسم القوات المسلحة رفض كل الاتهامات التشادية وأكد أن ما يحصل في تشاد شأن داخلي.
ولفت المتحدث بحسب الصحيفة إلى أن الخرطوم تتمسك باستقرار تشاد التي لها نفوذ مباشر على دارفور غرب السودان حيث تدور حرب أهلية.
وأفادت مصادر من الطرفين أن مواجهات اندلعت السبت في شمال شرق تشاد بين الجيش التشادي ومتمردي تجمع قوى التغيير لتكون تلك ثاني جبهة تفتح بين حركات تمرد والقوات الحكومية.
وخلال الأيام الأخيرة، احتجت تشاد مرتين لدى الخرطوم التي اتهمتها "بالعدوان" عليها بواسطة المتمردين التشاديين الذين يقاتلون الجيش التشادي في شرق البلاد.
وفي نجامينا، أقال الرئيس التشادي ادريس ديبي وزير الدفاع، زعيم التمرد السابق محمد نور عبد الكريم غداة اندلاع معارك جديدة بين قواته والجيش في شرق تشاد.
وقد أكد قائد قوات حفظ السلام الدولية في إقليم دارفور غرب السودان على الحاجة الملحة لتوفير مروحيات، وقال إن على المجتمع الدولي التبرع بالمروحيات وإلا فانه يتوجب إعادة النظر في المهمة بأكملها.
ومن المقرر أن تحل القوة الدولية الإفريقية المشتركة البالغ عددها 26 الف عنصر، رسميا محل قوة الاتحاد الأفريقي الصغيرة في الأول من يناير/كانون الثاني، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى ست مروحيات مقاتلة و18 مروحية نقل ضرورية للعمل في الإقليم المضطرب في السودان .
وصرح رودولف ادادا في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية في الخرطوم قبل خمسة أسابيع من بدء القوة الإفريقية الدولية عملياتها لحماية المدنيين "صحيح إننا في وضع صعب على الصعيد اللوجستي".
أكد قائد قوات حفظ السلام الدولية في إقليم دارفور غرب السودان على الحاجة الملحة لتوفير مروحيات، وقال إن على المجتمع الدولي التبرع بالمروحيات وإلا فانه يتوجب إعادة النظر في المهمة بأكملها.
ومن المقرر أن تحل القوة الدولية الإفريقية المشتركة البالغ عددها 26 ألف عنصر، رسميا محل قوة الاتحاد الإفريقي الصغيرة في الأول من يناير/كانون الثاني، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى ست مروحيات مقاتلة و18 مروحية نقل ضرورية للعمل في الإقليم المضطرب في السودان