وافقت الحكومة السودانية في الأمم المتحدة الأربعاء على نشر قوات افريقية في مخيمات النازحين في دارفور "لمراقبة الشرطة السودانية".
قالت راضية عاشوري الناطقة باسم الموفد الخاص للامين العام للأمم المتحدة إلى السودان "يان برونك" إن الحكومة السودانية وافقت على نشر قوات من الوحدة الإفريقية بعد زيادة عددها في مخيمات النازحين في دارفور "لمراقبة الشرطة السودانية وإعادة الثقة بين النازحين والشرطة".
وكان أجانب زاروا المخيمات أكدوا إن اللاجئين يرتابون من الشرطة ومن أي شخص يرتدي بزة.
أفادت راضية عاشوري إن النازحين في مخيمي (جمينة 1 وجمينة 2" في جنوب دارفور تعرضوا للتخويف والترهيب بأيدي مجموعات تنتمي على ما يبدو إلى ميليشيات الجنجويد العربية الموالية للحكومة، مشيرة إلى مقتل طفل في الرابعة من العمر في احد هذه المخيمات.
من ناحية اخرى، اتهمت الحكومة السودانية حركة العدل والمساواة إحدى حركتي التمرد في دارفور بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة نهار الجمعة الماضي في الخرطوم، والتي اتهم رسميا حزب المؤتمر الشعبي، بزعامة الإسلامي المعتقل حسن الترابي . صرح مساعد وزير الخارجية السوداني نجيب الخير عبد الوهاب اليوم لدى الحكومة "أدلة بأن حركة العدل والمساواة لم تعد مؤهلة للمشاركة في مفاوضات السلام بسبب ضلوعها في محاولة الانقلاب الأخيرة".
وأشار عبد الوهاب إلى أن الحكومة السودانية سوف تبلغ الرئيس النيجيري، رئيس الاتحاد الأفريقي، اوليسيجون اباسنجو الذي يرعى في ابوجا مفاوضات السلام حول دارفور، بموقف حركة العدل والمساواة كي يتخذ قرارا حول مشاركتها في الجولة المقبلة من المفاوضات. واتهمت الحكومة حزب المؤتمر الشعبي بتأجيج النزاع في دارفور عبر حلفه مع حركة العدل والمساواة.