الدليمي ينفي العثور على سيارتين مفخختين في مقر الجبهة

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2007 - 09:52 GMT
نفى عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية، كبرى الكتل البرلمانية للعرب السنة، الجمعة صحة المعلومات التي أشارت إلى العثور على سيارتين مفخختين في مقر الجبهة غرب بغداد، واتهم القوات العراقية والأميركية باعتقال 43 عنصرا من حمايته من بينهم نجله مكي.

وقال الدليمي إن "قوات مشتركة عراقية -أميركية اعتقلت 43 (من أفراد) حمايتي الشخصية خلال عمليتي دهم أمس الخميس وفجر اليوم الجمعة" للمكتب والمنزل الواقعين في حي العدل.

وكان العميد قاسم عطا المتحدث باسم خطة أمن بغداد قد أعلن مساء الخميس أن "قوات الأمن عثرت على سيارتين مفخختين داخل مكتب الدليمي تم تفجيرهما مما أسفر عن احتراق" المكتب.

لكن الدليمي نفى العثور على سيارات مفخخة، قائلا:"لم تنفجر سيارة مفخخة في مكتبي إنما كان هناك انفجار خلف المكتب ربما كان يستهدفني مساء الخميس".

وأضاف الدليمي أن "القوة المشتركة اعتقلت 13 من أفراد الحماية في المكتب اثر الانفجار، كما اعتقلت قوة أخرى 30 آخرين بينهم ابني مكي البالغ من العمر 38 عاما، في المنزل الذي قاموا بتفتيشه ولم يعثروا على شيء".

وطالب الدليمي الحكومة والقوات الأميركية والعراقية بالتدقيق في المعلومات قبل الإعلان عنها، لأن ما حدث يسبب إرباكا ويؤثر سلبا على العملية السياسية. وتابع قائلا: "كان على الناطق باسم خطة بغداد الاتصال والاستفسار بدلا من إعلان ما هو عار عن الصحة".

وكانت القوات العراقية قد أعلنت قبل عدة أشهر العثور على سيارة مفخخة داخل منزل الدليمي، لكنها لم تتمكن من ملاحقته بسبب حصانته البرلمانية.

ويتزعم الدليمي "مؤتمر أهل العراق" وهو أحد مكونات جبهة التوافق التي تحظى بـ44 مقعدا في البرلمان.