انتقد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي السبت ناشطى حقوق الانسان الذين يتهمون حكومته بانتهاك حقوق الانسان وقمع المعارضين، وذلك في معرض دفاعه عن سجل الحكومة في هذا المجال.
وقال بن علي فى خطاب ألقاه السبت أمام حوالى سبعة الاف من أنصاره "نحن نستغرب أحيانا من بعض الاطراف اصداراها لتقويمات معكوسة واحكام خاطئة ان لم نقل مسبقة مصدرها الوحيد معلومات يستقونها من مجموعات لا صلة لها في الواقع."
واضاف بن علي مدافعا عن مكاسب بلاده "ان التقدم الحاصل لتونس في جميع المجالات والتي بوأها مكانة متميزة في طليعة الدول الصاعدة تعكسه بكل وضوح المؤشرات التنموية السياسية والاقتصادية والاجتماعية."
وكان المنتدى الدولي لحرية التعبير وهو منظمة تدافع عن حرية التعبير قد اتهم تونس الشهر الماضى بفرض رقابة على التعبير وقال انه مالم تقم تونس باصلاحات شاملة فانها ليست مكانا مناسبا لاستضافة قمة عالمية عن المعلومات في نوفمبر تشرين الثاني المقبل.
وترفض الحكومة هذه الاتهامات وتقول ان الصحافة حرة في تونس وان التعذيب ممنوع وانه لا وجود لاى سجين سياسي.
وقالت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وهى منظمة مستقلة إن البلاد عرفت موجة جديدة من انتهاكات حقوق الانسان في الاسبوعين الاخيرين وابرزها منع حق التظاهر للتعبير عن رفض أحزاب معارضة لدعوة الحكومة التونسية رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لحضور القمة.
ولم يتطرق بن علي في خطابه الذي ألقاه بمناسبة أفتتاح مؤتمر الاتحاد الوطنى للمرأة التونسية الموالي للحكومة والذي يتزامن مع الذكرى السنوية 49 لاستقلال تونس للحديث عن دعوة شارون للقمة لكنه جدد عزم حكومته على انجاح هذا الموعد.
ومضى يقول "نحن عازمون على انجاح هذه القمة تكريسا للدور الذي نريده لتونس ولاشعاعها الذي نحرص على دعمه معولين على تضافر جهود جميع الدول لايجاد افضل الحلول لاحكام بناء المستقبل بما يخدم البشرية جمعاء ويسهم في ارساء روح التعاون والتضامن والتنمية."
ومن جهة أخرى اكد بن على دعمه لتوسيع حرية المرأة فى تونس "لتكون حاجزا صلبا أمام رياح التخلف والتعصب والرجعية وقاعدة أساسية لضمان المستقبل والبناء الحضارى المشرق لاجيالنا الناشئة" حسب تعبيره.
وقال بن علي "سنحرص ان تكون الانتخابات البلدية محطة يترسخ بها حضور المرأة في المجالس البلدية بنسبة لا تقل عن 25 في المئة."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)