الرئيس العراقي يعلق على المفاوضات السعودية الايرانية في بلاده

تاريخ النشر: 05 أيّار / مايو 2021 - 04:30
 طهران مستعدة لإجراء محادثات مع المملكة العربية السعودية على أي مستوى، وستشهد دول المنطقة والدولتان نتيجة هذه المحادثات.
طهران مستعدة لإجراء محادثات مع المملكة العربية السعودية على أي مستوى، وستشهد دول المنطقة والدولتان نتيجة هذه المحادثات.

في اول تعليق عراقي على المحادثات السعودية الايرانية ، أعلن الرئيس ، برهم صالح، اليوم الأربعاء، أن بغداد استضافت أكثر من جولة حوار واحدة بين طهران والرياض خلال الفترة الماضية.

 ولم يدل صالح بمزيد من التفاصيل. وأدلى بهذه التصريحات خلال مقابلة أجرتها معه مؤسسة الأبحاث "بيروت إنستيتيوت" وبثت مباشرة على الإنترنت.

وكان المتحدث باسم الوزارة سعید خطيب زادة، أعلن يوم الإثنين أن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع المملكة العربية السعودية على أي مستوى، وستشهد دول المنطقة والدولتان نتيجة هذه المحادثات.

وهناك توتر كبير بين السعودية وإيران بسبب خلافات حادة كثيرة، خاصة الحرب في اليمن، ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بينهما منذ عام 2016.

مباحثات متقدمة 

وكشفت صحيفة بريطانية أن محادثات "متقدمة" جرت بين الرياض وطهران لإصلاح العلاقات بين البلدين. المحادثات جرت في عاصمة عربية وملفات عديدة توتر علاقات الغريمين الإقليميين أبرزها الملف اليمني.

قالت صحيفة فاينانشال تايمز   نقلا عن مسؤولين مطلعين إن مسؤولين سعوديين وإيرانيين كبار أجروا محادثات مباشرة في محاولة لإصلاح العلاقات بين الخصمين الإقليميين وذلك بعد أربع سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية.

وأضاف تقرير الصحيفة البريطانية نقلا عن أحد المسؤولين أن الجولة الأولى من المحادثات السعودية الإيرانية جرت في بغداد في التاسع من أبريل نيسان وتضمنت مباحثات بشأن هجمات الحوثيين وكانت إيجابية.

وقدمت المملكة العربية السعودية حديثامبادرة لإنهاء الحرب في اليمن. كما أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أن هذه المبادرة تنص على وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية السعودية  إن إجراءات بناء الثقة قد تمهد الطريق لإجراء محادثات موسعة بمشاركة خليجية عربية.

ويستمر الحوثيون بالتصعيد العسكري ضد المملكة العربية السعودية، التي تقود التحالف الداعم للشرعية، في ظل استمرار المحاولات الدولية والأممية لإقناع الأطراف المتصارعة في اليمن بإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سنوات، والعودة إلى طاولة المفاوضات.

مفاوضات الملف النووي

كما يأتي تقرير فاينناشل تايمز في وقت تحاول فيه واشنطن وطهران إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي عارضته الرياض وتضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب في اليمن التي ينظر إليها في المنطقة على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

ومن جهتها دعت الرياض إلى إبرام اتفاق نووي بمعايير أقوى وقالت إنه لابد من انضمام دول الخليج العربية إلى أي مفاوضات بشأن الاتفاق لضمان تناوله هذه المرة لبرنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لوكلائها الإقليميين.

وأيدت السعودية وحلفاؤها قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي للدول الكبرى وإعادة فرض العقوبات على طهران التي ردت بخرق العديد من القيود على أنشطتها النووية.

ويشهد اليمن حربا منذ ست سنوات بين قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية ودول عربية أخرى والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. وتحاول المجموعة الدولية بدون جدوى منذ أشهر التوصل الى حل سلمي للنزاع والأزمة الإنسانية في البلاد، وهي الأسوأ في العالم بحسب الأمم المتحدة.

مواضيع ممكن أن تعجبك