الرئيس اليمني: ابن لادن والظواهري عميلان للصهيونية

تاريخ النشر: 12 يوليو 2007 - 08:12 GMT

شن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح هجوما عنيفا على تنظيم القاعدة في بلاده واتهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري بانهما عميلان "للاستعمار والصهيونية العالمية".

واكد في كلمة القاها الاربعاء في صنعاء "هؤلاء عملاء للاستعمار والصهيونية العالمية وأنا أشك وأستغرب كيف لم تتمكن المخابرات الدولية من القبض على هؤلاء العملاء" حتى الان.

كما وصف الرئيس اليمني منفذي الهجوم الانتحاري مؤخرا على سياح اسبان في اليمن بانهم "عملاء جندتهم الصهيونية أثناء وجود الاتحاد السوفيتي في أفغانستان جندتهم لمقارعة الإستعمار السيوفيتي والمد الشيوعي في ذلك الوقت في أفغانستان وهؤلاء العملاء رجعوا لمقاتلة مصالح وطنهم. هؤلاء خونة لا يعرفون عن الإسلام شيئا ولا يفقهون في الإسلام شيئا.هؤلاء جهلة خاطئون قتلة".

وجدد الإعلان عن مكافأة مالية مقدارها خمسة عشر مليون ريال يمني (82 ألف دولار تقريبا) لكل من يلقي القبض على إرهابي.

ودعا اليمنيين وعلى الأخص أبناء محافظة مأرب التي قتل فيها السياح الأسبان إلى تنظيف محافظتهم مما وصفه "برجس هؤلاء الخونة" وحثهم على "أن يقبضوا على كل خائن ينتمي إلى ما يسمى بتنظيم القاعدة أو الجهاد الذين ما زالوا يمارسون الإرهاب".

وندد بغياب العدالة الدولية الذي يتيح للمتطرفين الترويج لافكارهم.

وقال صالح "هناك خلايا نائمة في كل مكان في العالم نتيجة للتربية الخاطئة وفي بعض الوقت نتيجة لغياب العدالة الدولية".

واوضح "إن عدم تنفيذ قرارات الشرعية وسياسة الكيل بمكيالين يقود إلى استقطاب بعض الشباب والشابات من قبل المتطرفين الذين يتحدثون معهم عن عدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي فيما نفذت قرارات الشرعية الدولية في كوسوفو وفي صربيا وفي العراق ولم تنفذ في فلسطين".

وكان سبعة سياح اسبان وسائقان يمنيان قتلوا في الثاني من تموز/يوليو في مدينة مأرب (170 كلم الى شرق صنعاء) بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري. ونسبت السلطات على الفور الاعتداء الى تنظيم القاعدة.