الزرقاوي يهدد بقتل علاوي والقاعدة تكرر وعيدها لايطاليا والاشتباكات تتجدد بالنجف

منشور 07 آب / أغسطس 2004 - 02:00

هددت جماعة ابو مصعب الزرقاوي بقتل رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي ومسؤولين اخرين، بينما كررت القاعدة وعيدها بشن هجمات ضد ايطاليا اذا لم تنسحب من العراق بعد مهلة 15 اب/اغسطس. ياتي ذلك فيما تجددت الاشتباكات بين جيش المهدي زالقوات الاميركية والعراقية في النجف. 

وقالت جماعة التوحيد والجهاد المرتبطة بابو مصعب الزرقاوي في بيان نشر على موقع على الانترنت اليوم السبت "علاوي فثق انه ليس لك عندنا الا السيف نرويه من دمك وعسى ان يكون هذا قريبا بحول الله وقوته والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون." 

وفي تهديد الى مسؤولين عراقيين اخرين قال البيان ان القائمة "بدأت اصولها ولم تتم فصولها." 

ولم يتسن على الفور التحقق من صحة البيان. 

وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن عدد من التفجيرات الانتحارية وهجمات أخرى على مسؤولين عراقيين واميركيين. وقتلت الجماعة ايضا اميركيا وكوريا جنوبيا وبلغاريا احتجزوا رهائن في العراق. 

وقالت الجماعة في بيان يوم السبت انها سعيدة لاعلان محافظ الانبار "التوبة" وحذرت من انها ستقتل المسؤولين العراقيين الذين "باعوا دينهم". 

وقال محافظ الانبار للصحفيين يوم الخميس انه سيستقيل من منصبه كما طلب خاطفون اختطفوا اولاده الاسبوع الماضي. 

وفي هذا الصدد قالت الجماعة في بيان يوم السبت "فتوبتك حين تبت ايها المحافظ كانت أشهى لدينا وأحب الينا من قتلك فلسنا نروم الدماء ولانعشق القتل..نعم ..ولا نرضى بهتك الحرم ومراغمة الملة وخيانة الامة..". 

وتابع البيان "ولسنا من بعد طلاب دنيا ولاتجار مبادئ فانت تعلم ايها المحافظ انا اخرجناك بغير فدية..فجهادنا بحمد الله برئ من الحظوظ الدنيوية في سبيل الله نجاهد ودفاعا عن الملة والامة نقاتل وكل الذي نرجوه ان تكون توبتك مثالا يحتذى ومشهدا يقتدي به سائر اولئك الذين اخلدوا إلى الارض وباعوا دينهم ومالؤوا الكافر المحتل." 

وحول التهديد بقتل مسؤولين آخرين قال البيان "لقد قتلنا رئيس مجلس الحكم عبد الزهرة واتبعناه بوكيل الداخلية ونجا منا وزير العدل كما قتلنا محافظ الموصل وها نحن ناسر محافظ الانبار في قائمة بدات أصولها ولم تتم فصولها ادركوا انفسكم...ادركوا انفسكم..فان وقعتم في قبضتنا فلن نرحمكم ولن نستغفل بدعوى التوبة وقد أعذر من أنذر." 

وفي ايار/مايو قتل عبد الزهرة عثمان محمد رئيس مجلس الحكم في العراق في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة. 

وأعلنت جماعة الزرقاوي في تموز/يوليو مسؤوليتها عن قتل محافظ مدينة الموصل في كمين وتفجير في بغداد في هجوم بسيارة ملغومة قتل فيه خمسة من حراس وزير العدل مالك دوهان الحسن. ونجا الوزير. 

وعيد لايطاليا 

ومن جهة اخرى، قالت جماعة تزعم ان لها صلات بتنظيم القاعدة في بيان نشره موقع على الانترنت اليوم السبت ان خلاياها في ايطاليا جاهزة لشن هجمات اذا لم تسحب روما قواتها من العراق قبل انتهاء مهلة حددتها الجماعة بخمسة عشر يوما هذا الشهر. 

وكانت الجماعة اعلنت في بيان موقع باسم كتائب ابو حفص المصري - تنظيم القاعدة ارسل مطلع الشهر الى صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن، ان الجماعة تعبئ خلاياها في كل مكان في روما وغيرها من المدن الايطالية وتمهل رئيس الوزراء الايطالي سلفيو برلسكوني 15 يوما للانسحاب من العراق. 

تجدد الاشتباكات بالنجف 

الى ذلك، قال شهود عيان ان مشاة البحرية الاميركية اشتبكت اليوم السبت مع ميليشيا موالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة النجف، وذلك لليوم الثالث على التوالي. 

واضافوا ان المقاتلين تبادلوا اطلاق نيران المدافع الرشاشة والقذائف والمورتر في الساعات المبكرة من صباح السبت.  

وهدأت حدة الاشتباكات بحلول الصباح لكن قعقعة متفرقة لطلقات المدافع الرشاشة استمرت تدوي في بعض مناطق المدينة. 

وجاب مئات من رجال الميليشيا الشوارع المحيطة بالمزارات المقدسة في المدينة في تجاهل لانذار اصدره محافظ النجف المعين من قبل الولايات المتحدة للميليشيا بمغادرة المدينة بحلول المساء. 

وظلت المتاجر ومنشات الاعمال مغلقة فيما التزم السكان منازلهم. وكانت القلة التي ظهرت تنظف الشوارع من حطام المتاجر والمباني التي لحقت بها اضرار جسيمة. 

وقالت مشاة البحرية الاميركية الجمعة انها قتلت ما يقدر بنحو 300 من مقاتلي ميليشيا جيش المهدي الموالين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. 

وقال اللفتنانت كولونيل جاري حونستون ضابط العمليات في وحدة من مشاة البحرية في قاعدة عسكرية قرب المدينة "عدد خسائر العدو في العمليات 300 قتيل."—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك