قضت محكمة عسكرية بسجن اثنين من اللبنانيين سبع سنوات وثلاث سنوات الجمعة بشأن ما وصفه لبنان بأنه خطة فاشلة لتفجير السفارة الاميركية في بيروت احتجاجا على الغزو الاميركي للعراق.
وفي كانون الاول / ديسمبر الماضي قال لبنان الذي يخضع مثل جارته سوريا لضغط اميركي بشأن دعم
جماعات تصفها واشنطن بأنها ارهابية انه احبط محاولة لادخال قنبلة الى السفارة الاميركية الكائنة في مبنى منيع باحدى ضواحي العاصمة.
وقالت مصادر قضائية ان المحكمة قضت بالسجن ثلاث سنوات على العابد مريش وسبع سنوات على
مهدي الحاج حسن الذي قال في وقت سابق انه صنع ما يبدو انه قنبلة لاثارة الفزع في السفارة وتلقين اميركا درسا بشأن العراق.
وهذه الاحكام هي الاحدث في سلسلة من اللطمات التي يقول لبنان انه وجهها لخلايا من "الارهابيين"
تشمل جماعات قال الشهر الماضي انها خططت لتفجير السفارة الايطالية في لبنان واخرين متهمين بالتأمر
لقتل السفير الاميركي.
وذكر مسؤولون لبنانيون ان مؤامرة السفارة الايطالية احبطت بمساعدة من سوريا التي اثارت سيطرتها
العسكرية على لبنان ونشرها الافا من جنودها في اراضيه ادانة في قرار لمجلس الامن الشهر الماضي
ساندته الولايات المتحدة وفرنسا.
وتشكك بعض الاطراف المعارضة في لبنان بصحة عمليات الاعتقال هذه زاعمة ان الحكومة تحاول بهذه العلميات تخفيف الضغط عليها بعد القرار الدولي 1559.
ويواجه لبنان وسوريا ضغطا اميركيا متواصلة بشأن مقاتلي جماعة حزب الله الذين تعتبرهم واشنطن
"ارهابيين" وتعتقد انهم مسؤولون عن خطف غربيين وتفجير ثكنات لمشاة البحرية والسفارة الاميركية اثناء
الحرب الاهلية اللبنانية في الفترة من 1975 حتى 1990 .—(البوابة)—(مصادر متعددة)