السعودية: اعتقال مشبوه بعد اشتباك الرياض

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية الاثنين ان قوات الأمن اعتقلت مشتبها فيه، وذلك إثر مواجهات الأحد بين عناصر من الشرطة ومسلحين في حي جنوب الرياض.  

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث ان "دورية لقوات الأمن لاحظت وجود المشتبه بهم في سيارة تجوب حي السويدي بالرياض".  

وأضاف "سيارة المشتبه بهم تجاوزت الدورية وتبادلت معها إطلاق النار، وبحمد الله لم ينتج عن ذلك أي إصابات، سواء بين المواطنين أو أفراد الدورية".  

وأضاف "وقد تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم، ولا يزال الحادث محل متابعة الجهات الأمنية المختصة".  

وكان مصدر أمني سعودي قال لوكالة الصحافة الفرنسية " إن ثلاثة مشتبه بهم كانوا في السيارة".  

وأضاف : " إن القوات الخاصة أطلقت عندها النار على ركاب السيارة الثلاثة ، الذين ردوا بالمثل ، مما أدى إلى جرح سائق سيارة أجرة آسيوي".  

وأوضح المصدر : " إن أيا من رجال الشرطة لم يصب " .  

وأشار إلى "المشتبه فيهم الثلاثة، الذين قد يكونون جرحوا خلال تبادل إطلاق النار، فروا على متن سيارة أخرى سرقوها من مواطن سعودي"، وقال هذا الأخير للشرطة" أحد الأشخاص الثلاثة قد قتل". 

وكانت مصادر امنية قالت ان الشرطة السعودية اشتبكت مساء الاحد، مع مسلحين مشتبه بهم في حي السويدي.  

وقالت مصادر سعودية ان هناك تقارير عن إطلاق نيران بالمنطقة. ولكن لم ترد على الفور تقارير عن وقوع خسائر بشرية. 

وتاتي انباء هذه الاشتباكات بعد اقل من يوم على مقتل فرنسي بالرصاص في مدينة جدة، وذلك في حادثة رجحت مصادر الامن السعودية وقوف ارهابيين وراءها.  

واوضحت بطاقة هوية اصدرتها القنصلية الفرنسية في جدة أن القتيل هو لوران باربو وهو من مواليد عام 1963. وقالت الشرطة ان باربو فني يعمل لدى شركة طاليس الالكترونية الفرنسية العاملة في مجال الدفاع.  

والفرنسي هو احدث غربي يعمل في مجال الدفاع يقتل في السعودية.  

وقتل ثلاثة اميركيين يعملون لدى شركات دفاعية امريكية في الرياض في حزيران/يونيو كما قتل بالرصاص في الرياض في وقت سابق من الشهر الجاري بريطاني يعمل لدى شركة ماركوني للالكترونيات.  

ويعتقد الحكام في السعودية أنهم وجهوا ضربة قاصمة لتنظيم القاعدة في المملكة بشن حملة أمنية مؤخرا قتل واعتقل خلالها متشددون بعد 17 شهرا من التفجيرات الانتحارية والاشتباكات الدموية.  

غير أن المحللين يقولون ان تجدد قتل الغربيين هذا الشهر يظهر أن المتشددين الذين فتت في عضدهم الحملة الامنية التي تخلصت من الكثير من كبار قادتهم وامداداتهم من الاسلحة وبنيتهم التحتية لا يزال باستطاعتهم ضرب الاهداف التي يفضلونها.  

وتوعد المتشددون الذين يشعرون بالغضب بسبب العلاقات الوثيقة بين المملكة وواشنطن باخراج غير المسلمين من مهد الاسلام والاطاحة بحكامه.  

ويعيش ويعمل اكثر من 60 الف غربي في السعودية مسقط رأس اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ومعظم الخاطفين الذي نفذوا هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)