السعودية: شقيقان وعماهما نفذا هجوم ينبع

منشور 04 أيّار / مايو 2004 - 02:00

اعلنت السعودية الثلاثاء ان المسلحين الاربعة الذين قتلوا خمسة غربيين في ينبع السبت، هم شقيقان وعماهما وان لاحدهم صلة بالمعارضين البارزين سعد الفقيه ومحمد المسعري في لندن. 

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها الهجوم الذي أسفر عن مقتل اميركيين وبريطانيين واسترالي، اضافة الى المهاجمين. كما قتل فردان من قوات الامن السعودية. 

واعرب وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز عن اعتقاده أن تنظيم القاعدة وراء الهجوم. فيما اكد وزير الخارجية سعود الفيصل عزم بلاده على الضرب بقبضة من حديد في مواجهة "هذه المجموعة المنحرفة" لاقتلاع جذور هذا المرض الخبيث من جسد الامة.  

وذكرت وزارة الداخلية أسماء المهاجمين وهم الشقيقان سامي وسمير الانصاري وعماهما أيمن ومصطفى الانصاري وجميعهم سعوديون. 

وقالت ان مصطفى متشدد مشتبه به كانت السلطات السعودية تسعى للقبض عليه بعد أن دخل البلاد بشكل غير مشروع عقب العمل مع شخصيات سعودية معارضة معروفة في الخارج. 

وقالت الوزارة في بيان ان مصطفى غادر البلاد عام 1994 "حيث انضم الى كل من المدعو سعد الفقيه والمدعو محمد المسعري وعمل معهما مشاركا لهما في لجنتهما المشبوهة. وقد دخل البلاد مؤخرا بطريقة غير مشروعة متسللا عبر الحدود لتنفيذ مخططات دنيئة." 

والفقيه والمسعري معارضان سعوديان يقيمان في بريطانيا يطالبان بالاصلاحات الديمقراطية في المملكة وأسسا لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية عام 1993. 

وصرح الفقيه لرويترز في مكالمة هاتفية "هذه محاولة يائسة من جانب الحكومة السعودية لايجاد صلة ما (بيننا وبين الارهابيين) بعد محاولة ذلك مرات عديدة دون نجاح." 

وأضاف في اشارة الى تصريحات الامير عبد الله التي ألقت باللوم على "أيد صهيونية" في الهجوم أن "على الحكومة السعودية أن تحدد ما اذا كانت تتهم اللجنة أم اسرائيل أم القاعدة بعدها يمكن أخذ هذه الاتهامات بمحمل جدي." 

ومضى يقول ان شخصا يدعى مصطفى الانصاري كان يتردد على اللجنة عام 1996 ولكنه لا يعلم ما اذا كان هو نفسه مرتكب الهجوم. 

وأشاد السفير الاميركي في الرياض الاثنين بالاجراءات التي تتخذها المملكة ضد القاعدة ولكنه نصح مجددا الاميركيين البالغ عددهم 35 الفا المقيمين في السعودية بمغادرة البلاد بعد حادث اطلاق النار. 

وقال السفير جيمس أوبرويتر "انهم يحرزون تقدما هائلا. يتضح هذا من الطريقة التي يتعاملون بها مع قائمة أبرز المطلوبين. ولكن الطريق ما زال طويلا." 

ولقي 50 حتفهم في الرياض في العام الماضي في سلسلة من التفجيرات الانتحارية اتهمت القاعدة بارتكابها.  

وقتلت قوات الامن أو اعتقلت منذ كانون الاول/ديسمبر ثمانية أسماؤهم مدرجة في قائمة تضم 26 من أبرز المطلوب القبض عليهم. 

وقالت شركة ايه.بي.بي لوموس ومقرها سويسرا والتي استهدفت في هجوم ينبع انها تجلي كل العاملين الاجانب البالغ عددهم 90 فردا من المدينة وانها ستؤجل مشروعا تنفذه لصالح شركة بتروكيماويات سعودية.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك