رفضت القاهرة امس طلبا لتأسيس حزب اسلامي معتدل، في قرار وصفه مؤسسو الحزب بانه يظهر عدم جدية حديث الحكومة عن الاصلاح السياسي.
وقدم حزب الوسط الجديد، الذي يدعو الى تبني صورة مرنة للشريعة طلبا للتأسيس في ايار/مايو الماضي ولكن مؤسسي الحزب قالوا ان الطلب رفض يوم السبت الماضي وذلك بعد طلبين مماثلين خلال التسعينات.
وقال المحامي عصام سلطان أحد مؤسسي الحزب "هذا يؤكد ان الحزب الوطني لازال يمارس رغبته في الاستئثار بالسلطة وعدم السماح بمنح الاخرين مكانا".
واضاف ان "شعارات الاصلاح التي رفعها الحزب الوطني في الفترة الاخيرة هي شعارات كاذبة وغير حقيقية".
وقال سلطان ان حزب الوسط سيستأنف الحكم الصادر عن لجنة شؤون الاحزاب.
واشار مؤسسو الحزب الى ان لجنة شؤون الاحزاب رفضت طلب الحزب على أساس عدم تمايز برنامجه عن الاحزاب القائمة رغم انهم يرفضون هذا الرأي.
ووعد الحزب الذي يتضمن ستة اقباط من بين نحو 200 من المؤسسين، بالمواطنة الكاملة والمساواة لمسيحيي مصر الذين يمثلون نحو 10 في المئة من السكان البالغ عددهم 70 مليون نسمة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)
