اعلن مسؤول يمني من محافظة شبوة التي اختطف فيها رجال احدى القبائل اربعة سياح فرنسيين ان السلطات اليمنية مخولة اعطاء مهلة "يومين او ثلاثة" للخاطفين للافراج عن الرهائن قبل ان تلجا الى استخدام القوة.
وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه "لا نريد اللجوء الى القوة مباشرة يمكننا ان نعطي الخاطفين مهلة يومين او ثلاثة للتفاوض معهم والافراج عن الرهائن بطريقة سلمية".
وهدد الخاطفون بقتل الرهائن في حال جرى تدخل عسكري للافراج عنهم بحسب احد وجهاء القبائل الذي شارك في المفاوضات المتعثرة مساء الثلاثاء.
واختطف السياح الاربعة الذين لم تكشف هويتهم الاحد في بلدة عتق من محافظة شبوة جنوب شرق اليمن واقتيدوا الى منطقة تقع على بعد نحو ستين كلم من عتق بحسب المصدر نفسه.
واضاف المسؤول نفسه انه بعد تعثر المفاوضات مساء الثلاثاء توجه وفد من عتق صباح الاربعاء لمقابلة الخاطفين واقناعهم بالافراج عن المخطوفين.
ويضم الوفد زعماء القوى الامنية التي ارسلتها الحكومة الى المنطقة لتطوقها.
ومن جهة اخرى عبرت السلطات الفرنسية الاربعاء عن املها في استئناف المفاوضات للافراج عن السياح الاربعة. وقال دبلوماسي فرنسي طلب عدم ذكر اسمه "تعثرت المفاوضات مساء امس (الثلاثاء) ونامل ان تبدا جولة جديدة اليوم".واضاف "المفاوضات معقدة للغاية وهي متفاوتة" مشيرا الى ان الحكومة اليمنية هي التي "تدير المفاوضات".
وعن امكانية لجوء الحكومة اليمنية الى القوة للافراج عن الرهائن قال المسؤول نفسه ان السفير الفرنسي في صنعاء الان مورو "ذكر شخصيا كم تهمنا حياة هؤلاء الرهائن". وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتييه ان حكومة بلاده "تامل في ايجاد حل لاستعادة رعاياها سالمين".
وكان خطف اكثر من 200 اجنبي في السنوات ال15 الاخيرة على يد القبائل التي تسعى عادة الى الافراج عن افرادها المسجونين وغالبا ما تنتهي ازمات من هذا النوع بطريقة سلمية.