السلطة تحمل إسرائيل مسؤولية أي اعتداء على المسجد الأقصى ومسيرة لعرب 48 الى القدس

تاريخ النشر: 20 مارس 2005 - 05:06 GMT

حملت السلطة الفلسطينية إسرائيل مسؤولية أي اعتداء على المسجد الأقصى مؤكدة أنها الجهة الوحيدة التي تستطيع منع وقوع مثل هذا الاعتداء.

قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف سلامة خلال مؤتمر صحافي في غزة "إن نفذ المستوطنون هذه الاعتداءات فستكون بموافقة السلطات الرسمية الإسرائيلية التي تستطيع منعها"، مضيفا إنها الجهة الوحيدة التي تستطيع أن تكبح جماح المستوطنين معربا عن استهجانه لهذه التهديدات متسائلا عن الهدف من ورائها مشيرا إلي احتمال أن تكون عبارة عن ضوء اخضر للمستوطنين، أو لجس بض الشارع العربي والإسلامي ولتخويف الفلسطينيين من الذهاب إلى الأقصى

ورفض سلامة أن يكون هذا التهديد "مرتبطا بالانسحاب من غزة"، مؤكدا انه "عقيدة راسخة ومخطط له منذ زمن بعيد محذرا من السياسة الإسرائيلية "لفرض واقع جديد في مدينة القدس خاصة البلدة القديمة التي تتعرض لهجمة شرسة"، مؤكدا أهمية البلدة القديمة باعتبارها مركز المدينة ومن يسيطر عليها يستطيع رسم خارطة القدس وبالتالي خارطة فلسطين والشرق الأوسط.

كما دعا سلامة "إلى تسليم إدارة الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين إلى كهنة فلسطينيين عوضا عن بقائها تحت إدارة السلطة الأردنية.. وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أفادت الجمعة إن مستثمرين من اليهود الأجانب يعملون لحساب مجموعات متطرفة في إسرائيل اشتروا سرا من الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية مبنيين في البلدة القديمة في القدس

الى ذلك اعلن عضو الكنيست محمد بركة إن لجنة المتابعة العليا ستدعو جمهور المواطنين العرب في إسرائيل للتوجه إلى الحرم القدسي في اليوم الذي ينظم فيه اليمين الإسرائيلي اعتصامًا في المكان وذلك في العاشر من تشرين الأول/أوكتوبر. وأبدى بركة قناعته بأن جماهير غفيرة ستلبي هذا النداء.

وجاءت أقوال النائب بركة على خلفية اجتماع عقدته اللجنة، في مدينة الناصرة وقد تعهد أعضاؤها بأنهم سيحمون الحرم القدسي بأجسادهم من وجه المستوطنين.

والتأم أعضاء لجنة المتابعة لشؤون المواطنين العرب في إسرائيل لمناقشة الاستعدادات ليوم الأرض الذي يصاف يوم الأربعاء الموافق 30 آذار/مارس. وأجمع المشاركون في الجلسة على أن القضايا التي ستحظى باهتمام أكبر هذا العام هي القرى غير المعترف فيها النقب، توصيات لجنة "عِبري" بشأن الخدمة الوطنية لمن لا يخدمون في الجيش الإسرائيلي وكذلك هدم البيوت في الوسط العربي. مع ذلك لم يغفل الأعضاء قضايا يومية أخرى مثل ميزانية الدولة والتهديدات بالاعتداء على الحرم القدسي من جانب أطراف يمينية متطرفة.

يُشار إلى أنه قبل أسبوعين فقط زار أعضاء لجنة المتابعة الحرم القدسي وحذروا في نهاية جولة أجروها في المكان من مستوى التدابير الأمنية غير الكافي في الحرم القدسي وقالوا إنهم سيدافعون عن الأقصى بأجسادهم خلال اعتصام اليمين المقرر في العاشر من نيسان/ ابريل.