أعلن ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن القيادة تدرس اتخاذ قرار بوقف الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي لحين انتهاء النشاطات الاستيطانية.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في مركز الإعلام الفلسطيني بمدينة البيرة، أن منظمة التحرير تنظر بخطورة بالغة إلى المخططات الإسرائيلية الجديدة لتوسيع المستوطنات في القدس والضفة الغربية، مشيرا إلى أنها تدرس اتخاذ موقف بوقف الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي بعد عودة السيد الرئيس من باريس.
ولفت عبد ربه إلى أن الرئيس محمود عباس سيبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت والقادة الدوليين بهذا الموقف، وبأنه لا يمكن احتمال استمرار النشاط الاستيطاني بالطريقة التي تقوم بها إسرائيل، إضافة إلى كل محاولات إضعاف السلطة، مثلما حدث في نابلس مؤخرا. وقال: 'إننا نعتبر كل هذه الأعمال موجهة بالدرجة الأولى لتقويض دور السلطة الوطنية ومهامها التي تطلع بها من أجل تكريس النظام وحكم القانون في الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن حليف إسرائيل هو الفوضى في المناطق الفلسطينية والانقسام.
واعتبر أعمال الحكومة الإسرائيلية في مدينة نابلس ومناطق أخرى، تندرج في إطار استهداف القضاء على المسيرة السلمية، وإضعاف السلطة وإفشال دورها في فرض النظام والقانون في الأراضي الفلسطينية. وفيما يتعلق بالذكرى الرابعة لقرار محكمة العدل الدولية المتعلق بالجدار، أكد سعي القيادة إلى تفعيل هذا القرار بالمجالات المختلفة بما فيها مجلس الأمن الدولي، قائلا: 'نعمل مع المجموعة العربية من أجل طرح مشروع القرار الخاص بالنشاطات الاستيطانية وضرورة وقفها الفوري'.
وفيما يتعلق بالمعابر، أكد عبد ربه أنه يجب ألا يتم استعمال المعابر كورقة ضغط لتحقيق مصالح حزبية، مشيرا إلى أن العائق الوحيد أمام فتح معبر رفح بالتحديد هو موقف حماس، لأنها لا تريد لهذا المعبر أن يفتح دون أن يكون لها دور من خلاله تستطيع الحصول على شرعية لانقلابها. وأفاد بأنه لا يوجد هناك أي تأكيد لعقد لقاءات ثلاثية في واشنطن، لافتا إلى أن ما سيجري هو لقاء فلسطيني- أميركي، ومشيرا إلى أن إسرائيل لا تريد أطرافا أخرى تشهد على أنها لا تريد لهذه المفاوضات التقدم إلى الأمام.