اعلن مسؤول الامن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة رشيد ابو شباك ان السلطة الفلسطينية دربت قوة امنية كبيرة لتولي المسؤولية في المستوطنات اليهودية في غزة عندما تنسحب منها اسرائيل.
ويُنظر الى الاسلوب الذي سيتولى به الفلسطينيون السيطرة باعتباره اختبارا يمكن ان يكون له تأثير على اي مفاوضات سلام في المستقبل مع اسرائيل.
وقال ابو شباك انه تم تشكيل قوة امنية من عدة الاف من الاجهزة الامنية المختلفة في قطاع غزة وجرى تدريبها تدريبا خاصا استعدادا للتسليم.
واوضح "لقد تم تشكيل قوة امنية مكونة من جميع الاجهزة الامنية الفلسطينية وهي جاهزة لاستلام المواقع التي ستنسحب منها القوات الاسرائيلية.
"
عدد افراد القوات الامنية الفلسطينية حوال 30 الفا ولكن ليست جميعها جاهزة بشكل كامل للاستلام. لقد تم تدريب وتجهيز عدة الاف من هذه القوات للاستلام."وقال ان 20 الف رجل امن قد يشاركون في النهاية في استلام المواقع. ويريد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون إجلاء 8500 مستوطن يهودي يعيشون في 21 مستوطنة محصنة وسط 1.3 مليون فلسطيني في غزة. ومن المقرر ان يبدأ الانسحاب في يوليو تموز.
ويعيد مسؤولون اسرائيليون النظر في قرار سابق بهدم المستوطنات التي سيتم الجلاء عنها.
وقال ابو شباك ان السلطة الفلسطينية شكلت بالفعل لجنة لبحث مصير المستوطنات.
وقال "هذه القوة ستكون جاهزة لتسلم المستوطنات في حال إبقاء اسرائيل عليها كما هي والسيطرة عليها لكي لا يُعطى فرصة للعابثين وبعض محبي الاستطلاع ان يدخلوا بشكل غير قانوني ويؤثرون على الوضع القائم لهذه المستوطنات."
وقال "ستتم معالجة قضية المستوطنات ضمن خطة تُعد من قبل لجنة وطنية تدرس مصير الاراضي والبيوت او المشاريع المقامة في المستوطنات وكيف سيتم توزيعها."
واضاف "السلطة هي التي ستتخذ القرار بشانها ولكن لا يوجد قرار حولها بعد. هناك اكثر من مقترح لمعالجة قضية المستوطنات... سواء بإسكان بعض اصحاب المنازل التي هدمها الجيش الاسرائيلي او ذوي الشهداء والاسري... وهناك امكانية استثمارها واستغلالها في مشاريع تعود بالفائدة على الفلسطينيين سواء كمناطق سياحية او صناعية او تجاري.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)