أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أن السلطة الفلسطينية تسلمت الوثيقة المصرية الخاصة بالمصالحة الفلسطينية وقال إن السلطة الفلسطينية ستدْرسها الاثنين والثلاثاء لإعلان موقفِها منها .
ووفقا لراديو سوا الاميركي فقد شدد ياسر عبد ربه على ضرورة أن تعطيَ حركةُ حماس جوابها على الوثيقةِ المصرية قبل الخامس عشر من الشهر الجاري وإلا فان السلطة الفلسطينية ستقوم بخطوة من جانب واحد تتمثل بإصدار مرسومٍ يحدد موعدَ الانتخابات في مطلع العام المقبل، موضحا ان هذا المرسوم سيَصْدُر قبل الخامس والعشرين من الشهر الجاري وفقا للقانون الأساسي
وعن هذه الوثيقة أوضح الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، ان مصر سعت من خلالِها لعدمِ هدر كلِ الجهود التي بُذلت في إطار المصالحة الفلسطينية وان المطلوب هو توقيع كلِ الفصائل الفلسطينية عليها قبل الخامس والعشرين من الشهر الجاري
وفي وقت سابق اعلن فوزي برهوم ان حركتي فتح وحماس لم تتوصلا الى اتفاق حول تحديد موعد توقيع اتفاقية المصالحة، ولم تتفقا بعد على البنود الاساسية لنص الاتفاقية .
وصرح برهوم لوكالة " نوفوستي" الروسية ان لدى الحكومة المصرية وحماس اقتراحات لتخطي تلك العقبات والوصول الى اتفاق المصالحة، واضاف برهوم ان حركة حماس تقوم حاليا بدراسة تلك المقترحات لتتم الاجابة على اساسها بالتنسيق مع الحكومة المصرية.
ولم يحدد برهوم موعدا جديدا لتوقيع اتفاقية المصالحة الفلسطينية وقال ان حركة حماس ستبلغ الشعب بالموعد في حال تحديده، وانه لا اسرار تخبئها حماس عن الشعب.
واعترف برهوم ان اتفاق المصالحة الذي اعدته الحكومة المصرية والمصادق عليه من قبل فتح وحماس لم يتفق عليه حتى النهاية، وذلك فيما يخص تشكيل لجنة التنسيق المشتركة، والتعاون بين مكتب حركة حماس في غزة وادارة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، بالاضافة الى اجراء انتخابات رئاسية مبكرة وهو ما تصبو حركة فتح اليه.