السنيورة يتعهد نزع سلاح حزب الله ودمشق تطلب مساعدة اوروبية في مسألة الحدود

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2006 - 07:40 GMT

كرر رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة عزمه على نزع سلاح حزب الله الذي يدعو الى رحيل حكومته، وذلك في مقابلة مع "راديو-كندا" وفي مقتطفات من هذه المقابلة وزعتها المحطة، قال السنيورة ان "قطع السلاح سوف تصادر".

ولكنه اوضح مع ذلك "في حال استعملنا القوة او تحركنا بسرعة فالامر لا يكون جيدا، فلنتحرك بروية ولكن بعزم". واضاف السنيورة في هذه المقابلة التي اجريت معه الاربعاء "نريد ان تفرض الدولة نفسها".

وانتقد ايضا الموقف الذي تبنته بعض الحكومات الغربية ومن بينها كندا خلال الحرب التي شنتها اسرائيل على حزب الله في جنوب لبنان خلال هذا الصيف.

وقال "احيانا، يكون هناك انطباع بان دمنا هو اقل قيمة من دموع الاخرين" اخذا على هذه الدول اتخاذها موقفا غير متوازن ومؤيد لاسرائيل. وكانت الحكومة الكندية وصفت خصوصا الهجوم العسكري الاسرائيلي على لبنان بانه "رد مدروس".

وشدد السنيورة على انه "بامكان كندا ان تلعب دورا بناء واكثر ايجابية في الشرق الاوسط".

قالت المانيا يوم الجمعة إن سوريا أجرت اتصالات مع عدة دول اوروبية بينها المانيا لتقديم المساعدة لها في سبل وقف عمليات تهريب الاسلحة عبر حدودها مع لبنان.

سوريا

وفي الغضون، قال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير للصحفيين بعد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل "فاتحت سوريا عدة دول بالاتحاد الاوروبي والمانيا ايضا وانا شخصيا طالبة المشورة والمساعدة بشأن مراقبة الحدود على الجانب السوري."

وقال الاتحاد الاوروبي في بيان انه سيعد تقريرا عن مساعدة اوروبية محتملة في تأمين الحدود في اطار قرار مجلس الامن الدولي الذي استهدف انهاء الصراع بين اسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية.

ويعتقد على نطاق واسع ان سوريا وايران تنقلان اسلحة واموالا عن طريق البحر الى حزب الله الذي خاض صراعا مع اسرائيل الى ان اوقفت هدنة تم التوصل اليها في 14 اب/ اغسطس 34 يوما من الحرب.

وقال رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي في مطلع الاسبوع ان الاوروبيين يمكنهم تدريب القوات السورية لمنع تهريب الاسلحة لكنه نفى انه اشار الى احتمال تولي الاوروبيين حراسة الحدود.

وقال وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما في مؤتمر صحفي في بروكسل انه تم تكليف خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي بمتابعة الخطة.

وقال داليما "الهدف الاول هو تقديم الدعم الفني للجيش اللبناني ولكن ايضا على اساس بعض الفرص التي دونها برودي بحث امكانية مساعدة الاوروبيين للسوريين."

واضاف داليما ان سولانا سيعمل على وجه الخصوص مع المانيا لوضع برنامج اوروبي لتقديمه بعد ذلك الى الامم المتحدة. واشار الى ان المانيا وافقت بالفعل على توفير الافراد والدعم الفني.

من ناحية اخرى، انتقد وزير يمثل حزب الله في الحكومة اللبنانية بشدة تعليقات المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل فيما يتعلق بالموقف في لبنان. وحمل وزير الكهرباء محمد فنيش بشدة على ميركل بسبب تصريحات أشارت فيها إلى أن الشغل الشاغل لدى ألمانيا الان هو " أمن إسرائيل".

وقال فنيش بينما كان يدخل اجتماعا عقد في وقت متأخر لمجلس الوزراء إن هذه التصريحات بحاجة إلى إعادة نظر لانها تسيء إلى لبنان وتتعارض مع هدف بعثة القوات البحرية الالمانية التي جاءت إلى هنا لمراقبة سواحل لبنان بتفويض من الامم المتحدة.

وأضاف فنيش انه إذا كانت ميركل تريد حماية إسرائيل فإن قواتها يجب أن تتمركز في إسرائيل وليس في لبنان.