وقال مجذوب الخليفة احمد مستشار الرئيس السوداني عمر البشير خلال مؤتمر صحافي ان "ليس هناك اي عملية هجومية تستهدف تشاد وليس لدينا الا عملية دفاعية لحماية الحدود". واضاف "لا نقوم الا بعملية حماية الحدود والبلد" مشيرا الى ان بلاده تريد ان تمنع تحركات "قطاع الطرق والقوات" الاجنبية.
وكان وزير تشادي قد اعلن ان جمهورية افريقيا الوسطى وتشاد تتعرضان "لهجوم" يشنه السودان والمملكة العربية السعودية اللتان تسعيان لاعادة الرئيسين المخلوعين انج-فيليكس باتاسي وحسين حبري الى منصبيهما في كل من بانغي ونجامينا.
وقال وزير الدولة للتجهيز في تشاد ديلوات كاسيري كوماكوي خلال تسليمه رسالة الى رئيس جمهورية افريقيا الوسطى فرنسوا بوزيزي من نظيره التشادي ادريس دبي اتنو "انه هجوم يعيشه بلدانا". واضاف ان "تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى يتعرضان لهجوم من قبل السودان وسواها من الدول مثل السعودية" متابعا "ان هدفهم هو زعزعة نظامي (بلدينا) واستبدالهما بعملائهم".
وكان ادريس دبي قد اطاح بحسين حبري في العام 1990 في حين قام الجنرال بوزيزي بانقلاب عسكري على انج-فيليكس باتاسي في اذار/مارس 2003.
واضاف الوزير التشادي "اذا تعرضت المؤسسات في جمهورية افريقيا الوسطى للمصاعب فان هذه المصاعب ستصيب تشاد على الفور والعكس صحيح".
وتتهم الحكومة التشادية منذ فترة طويلة الخرطوم ومنذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الرياض "بتجهيز وتدريب" المتمردين الذين استانفوا في تشرين الاول/اكتوبر عملياتهم في شرق البلاد مؤكدة في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر انها في مواجهة "حرب تهدف الى نشر الحركات الجهادية الاسلامية التي يقودها تنظيم القاعدة التابع لبن لادن الذي لن يوفر اي بلد في المنطقة".
وكانت نجامينا قد ارسلت في تشرين الثاني/نوفمبر تعزيزات عسكرية الى جمهورية افريقيا الوسطى لمساعدة بانغي على قتال المتمردين الذين سيطروا على عدة مناطق في شرق شمال-شرق البلاد. وفي النهاية فر هؤلاء المتمردين بعدما طاردهم جيش جمهورية افريقيا الوسطى مدعوما من الجيش الفرنسي
